احصاء أكثر من 12 ألف فضاء علمي بالمدارس لاحتضان مشاريع التلاميذ
الجزائرالٱن _ أفاد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أن التلاميذ المشاركين في المسابقة الوطنية للابتكار المدرسي في مجال الروبوتيك جسّدوا من خلال مشاريعهم روح الاكتشاف وعزيمة الإبداع، حيث عكست أعمالهم داخل النوادي العلمية قدرة واضحة على تحويل الأفكار إلى مشاريع ملموسة.
وأبرز أن وصولهم إلى منصة التتويج يعد في حد ذاته نجاحًا، يؤكد أن التلميذ أصبح فاعلًا حقيقيًا في صناعة الابتكار داخل المدرسة.
فتح 95 ناديًا للروبوتيك و99 ناديًا للذكاء الاصطناعي
وأوضح الوزير، في كلمته في حفل تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية للابتكار المدرسي في مجال الروبوتيك أن النوادي العلمية، خاصة في مجالات الروبوتيك والذكاء الاصطناعي، أضحت بيئة حاضنة لمواهب التلاميذ، حيث بلغ عددها 12374 ناديًا علميًا، من بينها 95 ناديًا للروبوتيك و99 ناديًا للذكاء الاصطناعي.
وأكد أن هذه النوادي تتيح للتلاميذ فرصًا حقيقية للتجريب والتعلم التطبيقي، ما يعزز مهاراتهم العلمية ويغذي روح المبادرة لديهم.
التلميذ محور التحول نحو الابتكار
وأشار إلى أن التلاميذ أبانوا عن قدرات متميزة في التفكير النقدي والعمل الجماعي، من خلال مشاريع تجاوزت الطابع النظري إلى حلول عملية مبتكرة. وبيّن أن هذا التوجه يعكس تحوّل المدرسة إلى فضاء منتج للأفكار، يضع التلميذ في صلب العملية التعليمية كمبدع لا كمستقبل فقط.
تعزيز ثقافة النوادي داخل المؤسسات التربوية
وأكد الوزير أن نجاح هذه التجربة يعزز التوجه نحو توسيع وتنصيب النوادي العلمية داخل المؤسسات التربوية، باعتبارها ركيزة أساسية لترسيخ ثقافة الابتكار لدى التلاميذ. كما شدد على ضرورة مرافقة هذه المبادرات لضمان استمراريتها وتطويرها بما يواكب التحولات التكنولوجية.
تكريم التلاميذ تتويج لمسار الإبداع
وختم بالتأكيد أن تكريم التلاميذ المبدعين يعكس إرادة دعم الطاقات الشابة، ويجسد التزام القطاع بتوفير كل الظروف التي تمكنهم من مواصلة مسار الابتكار، باعتبارهم نواة مستقبل علمي وتكنولوجي واعد.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة