وبعد ذلك، إلتقى الفريق أول بإطارات ومستخدمي الناحية، أين ألقى كلمة توجيهية، تابعها جميع مستخدمو الناحية العسكرية السادسة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد. أكد فيها على أن الجيش الوطني الشعبي يواصل أداء مهامه الدستورية بصرامة ويقظة، من أجل تطهير بلادنا من بقايا الجماعات الإرهابية. وبسط الأمن والسكينة في كافة ربوع الوطن.
وقال “في ظل هذا الوضع المضطرب، يواصل الجيش الوطني الشعبي أداء مهامه الدستورية بصرامة ويقظة، من أجل تطهير بلادنا من بقايا الجماعات الإرهابية، وبسط الأمن والسكينة في كافة ربوع الوطن، حيث جسدت العمليات النوعية الأخيرة التي نفذتها وحداتنا بمختلف النواحي العسكرية، الإرادة العازمة، التي تحدو رجالنا البواسل لاستئصال بقايا هذه الجرثومة الخبيثة، من أرض الجزائر الطاهرة، مهما كلفنا ذلك من تضحيات”.
وفي سياق متصل، يعرف كفاحنا المستميت ضد الشبكات العابرة للحدود لتهريب المخدرات، تحقيق نتائج باهرة، تؤكدها الكميات المعتبرة من هذه السموم التي تحجزها مفارز الجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق الوثيق مع مصالح الأمن، كما تمكنت قواتنا من القضاء والإطاحة ببارونات التهريب وشبكاته، التي تحاول المساس بأمننا الاقتصادي.”
بهذه المناسبة حرص السيد الفريق أول على تثمين العمل الاحترافي لمصالح أمن الجيش، الذي ساهم في تسليم عدد معتبر من الإرهابيين أنفسهم:
“وفي هذا الصدد، وتثمينا للنتائج المحققة في إطار مكافحة التهريب بكل أشكاله، وتقديرا للعمل الاحترافي لمصالح أمن الجيش، الذي مكن من تسليم عدد معتبر من الإرهابيين أنفسهم، فإنه يشرفني أن أزف إليكم تشجيعات السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الذي يقدر عاليا هذه النتائج.
هذه النتائج المتميزة ستسمح دون شك بدحر الفواعل الإجرامية وشبكات التهريب، ومن ثمة تجفيف منابع الإرهاب المالية وقطع طرق إمداده اللوجستية، عبر الممرات الحدودية، مما يؤكد جاهزية تشكيلاتنا العملياتية، وقدرتها الفائقة على التعامل الناجع مع مختلف التحديات الأمنية المعقدة، والتهديدات غير التماثلية، بما يعزز أمننا الوطني بكل أبعاده وقطاعاته.”
في ختام اللقاء حرص السيد الفريق أول على الاستماع لانشغالات واهتمامات مستخدمي الناحية العسكرية السادسة، الذين عبروا عن عزمهم مواصلة بذل مزيد من الجهود في سبيل أداء المهام المنوطة بهم على الوجه الأكمل، لاسيما في مجال تأمين الحدود وحماية التراب الوطني من كل الآفات والتهديدات المحتملة.
المصدر:
النهار