آخر الأخبار

منجم "تالة حمزة" يدفع بالجزائر إلى قائمة أكبر 10 منتجين للزنك والرصاص عالمياً

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●منجم “تالة حمزة” يدفع بالجزائر إلى قائمة أكبر 10 منتجين للزنك والرصاص عالمياً

الجزائر الآن –بحسب ما ورد في منصة الطاقة المتخصصة في الشأن الإقتصادي الطاقوي فقد دخلت الجزائر رسمياً سباق كبار منتجي المعادن الإستراتيجية في العالم.

مع انطلاق أعمال استغلال منجم “تالة حمزة – وادي أميزور” ببجاية ، ويُعد هذا المشروع الاستراتيجي قفزة نوعية في خريطة التعدين الدولية، حيث يضع البلاد في المرتبة السابعة عالمياً.

من حيث الإنتاج المتوقع، والثالثة من حيث الاحتياطيات، مما يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد الجزائري بعيداً عن قطاع المحروقات.

●احتياطيات ضخمة وقدرات إنتاجية واعدة

يمتد منجم “تالة حمزة” على مساحة تزيد عن 23 هكتاراً، باحتياطيات إجمالية تُقدر بنحو 54 مليون طن، منها 34 مليون طن قابلة للاستخراج المباشر.

وتتميز جودة الخام في المنجم بتركيبة غنية تجمع بين الزنك بنسبة 78% والرصاص بنسبة 22%.

وبحسب البيانات الفنية، يُتوقع أن يصل الإنتاج السنوي للمنجم إلى 170 ألف طن، وهي قدرة تضاهي كبرى المناجم الأوروبية والهندية.

●بجاية.. شراكة “جزائرية-أسترالية” بقيمة 471 مليون دولار لتحويل “تالة حمزة” إلى قطب تعديني عالمي

تتجه الأنظار نحو ولاية بجاية مع تسارع الخطى في مشروع منجم “تالة حمزة”، الذي يمثل نموذجاً متقدماً للشراكات الدولية الإستراتيجية.

المشروع الذي يُدار عبر الشركة المختلطة “واسترن ميديترانيوم زنك” (WMZ)، يجسد تحالفاً اقتصادياً متيناً يجمع بين مجمع “سوناريم” الجزائري بحصة أغلبية تعادل 51%، وشركة “تيرمين” الأسترالية بنسبة 49%، ما يضمن سيادة الدولة الجزائرية على مواردها مع الاستفادة من الخبرات العالمية في مجال التعدين.

●استثمارات ضخمة وعوائد مستدامة

مصدر الصورة

بلغت المحفظة الاستثمارية المرصودة لهذا المشروع الضخم قرابة 471 مليون دولار، وهو رقم يعكس ضخامة التجهيزات والتقنيات الحديثة المستخدمة في استغلال المنجم.

ومن الناحية المالية، تشير التوقعات الاقتصادية إلى أن المشروع سيضخ أرباحاً سنوية صافية في خزينة الشراكة تناهز 60 مليون دولار، ما سيعزز بشكل مباشر الميزان التجاري للجزائر ويدعم العملة الصعبة من خلال الصادرات المعدنية.

●محرك للتشغيل والتنمية المحلية

بعيداً عن الأرقام المالية، يحمل مشروع “تالة حمزة” أبعاداً اجتماعية وتنموية عميقة لمنطقة بجاية، حيث من المقرر أن يوفر:

● 786 منصب شغل مباشر: موجه للكفاءات التقنية والعمالة المحلية.

● 4000 فرصة عمل غير مباشرة: من خلال شبكة المناولة والخدمات اللوجستية التي ستنشأ حول المنجم.

هذا الزخم التنموي سيحول المنطقة إلى خلية نحل اقتصادية، ويساهم في توطين الوظائف وخلق حركية تجارية كبرى، مما يجعل من المنجم رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني خارج قطاع المحروقات.

●الزنك.. الوقود الجديد للطاقة النظيفة

لم يعد الزنك مجرد معدن صناعي تقليدي، بل أصبح ركيزة أساسية في التحول نحو الطاقة الخضراء. وتؤكد تقارير أبحاث الطاقة أن هذا المعدن يدخل بقوة في تصنيع:

●الألواح الشمسية وتوربينات الرياح: لحماية الهياكل الصلبة من التآكل.

●بطاريات تخزين الكهرباء: حيث يتوقع نمو الطلب عليه بمعدل 10 أضعاف بحلول عام 2030.

● البنية التحتية منخفضة الكربون: كعنصر أساسي في المشروعات المستدامة.

●خريطة احتياطيات هائلة وقدرات إنتاجية واعدة تعزز موقع الجزائر في المواد المنجمية عالميا

مصدر الصورة

يمتد المنجم على مساحة تتجاوز 23 هكتاراً، ويختزن في باطنه ثروة جيولوجية تُقدر بنحو 54 مليون طن، منها 34 مليون طن قابلة للاستخراج المباشر.

وتتميز جودة الخام في هذا الموقع بتوازن مثالي يجمع بين الزنك بنسبة 78% والرصاص بنسبة 22%.

ومن المرتقب أن يصل الإنتاج السنوي للمنجم إلى:

● 170 ألف طن من معدن الزنك.

● 30 ألف طن من معدن الرصاص.

بهذه الأرقام، تفرض الجزائر نفسها كرقم صعب في المعادلة المنجمية الدولية، محتلة المرتبة الثالثة عالمياً من حيث الاحتياطيات.

ومجاورةً لعمالقة التعدين مثل منجم “رامبورا أغوتشا” في الهند ومنجم “ريد دوغ” في الولايات المتحدة الأمريكية.

بهذا الإنجاز، تجاور الجزائر عمالقة عمالقة التعدين في القائمة العالمية، التي يتصدرها منجم “رامبورا أغوتشا” في الهند بإنتاج يتجاوز 600 ألف طن، ومنجم “ريد دوغ” في الولايات المتحدة.

ويأتي تموقع منجم “تالة حمزة” في المرتبة السابعة ليعكس الطموح الجزائري في أن تصبح رقماً صعباً في سوق المعادن الأساسية التي تشهد طلباً عالمياً متزايداً في ظل الأزمات الجيوسياسية الراهنة

●رافعة إقتصادية سيادية وتقليص للتبعية

يؤكد خبراء أن انطلاق الإنتاج الفعلي خلال عام 2026 سيسمح للجزائر بتقليص فاتورة الاستيراد بشكل حاد، وتحويل قطاع المناجم إلى “رافعة سيادية” تضمن استقلال القرار الاقتصادي.

مصدر الصورة

إن هذا المشروع يجسد التزام رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بتحويل الثروات الكامنة في باطن الأرض إلى محرك فعلي للتنمية المستدامة، مما يضع الجزائر في طليعة الدول التي تقود مستقبل التعدين في القارة السمراء.

●منعطف تاريخي” في مسار التنويع الاقتصادي الوطني الجديد

وفي خطوة وُصفت بأنها “منعطف تاريخي” في مسار التنويع الاقتصادي، انطلقت رسمياً في مارس 2026 أشغال استغلال منجم “تالة حمزة – وادي أميزور” بولاية بجاية.

هذا المشروع الإستراتيجي لا يمثل مجرد منشأة تعدينية جديدة، بل هو إعلان صريح عن دخول الجزائر سباق الكبار في سوق المعادن الإستراتيجية، عالمياً في إنتاج الزنك.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا