●طهران تتوعد إسرائيل بـ “ثمن باهظ” وتنتقد صمت الوكالة الذرية عقب استهداف منشآت نووية وبنى تحتية
الجزائر الآن- شهدت الساحة الإيرانية تصعيداً خطيراً وتصريحات حادة اليوم، عقب سلسلة من الهجمات التي استهدفت منشآت حيوية ونووية. حيث توعد وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، بجعل الاحتلال الإسرائيلي يدفع ثمنًا باهظًا للغاية لقاء جرائمه الأخيرة، مشيرًا إلى أن الهجوم يتناقض مع المهلة التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
●خارطة الاستهداف: قصف المواقع النووية ومحطات الطاقة
وكشف وزير الخارجية الإيراني عن حجم الأضرار الميدانية، مؤكدًا أن القصف الإسرائيلي طال اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد، بالإضافة إلى محطة للكهرباء وبنى تحتية حيوية.
ومشيرا وفي ذات الوقت إلى أن الاستهداف شمل مواقع نووية مدنية، معتبرًا أن الادعاءات الإسرائيلية بالتحرك بالتنسيق مع الولايات المتحدة تضع واشنطن في واجهة المسؤولية.
●هيئة الطاقة الذرية: صمت دولي “مدهش” أمام الانتهاكات
من جانبها، وصفت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية استهداف المنشآت السلمية بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد خطير لأمن المنطقة بأسرها.
وأعربت الهيئة عن دهشتها الشديدة إزاء صمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمام ما وصفته بـ “الأعمال الوحشية”، معتبرة أن هذا الموقف يقوض مصداقية الرقابة الدولية.
●الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد استهداف منشأة يزد
وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران أبلغتها رسمياً بتعرض منشأة لمعالجة اليورانيوم في إقليم “يزد” لهجوم عسكري.
وأوضح تقرير الوكالة أنه، وبناءً على المعلومات الواردة، لم يتم تسجيل أي زيادة في مستويات الإشعاع في المنطقة المستهدفة حتى الآن.
●مصير “المقترح الأمريكي” في مهب التصعيد
وعلى الصعيد الدبلوماسي، يبدو أن الهجمات الأخيرة قد ألقت بظلالها على جهود الوساطة.
حيث نقلت رويترز عن مسؤول إيراني قوله إن طهران لم تقرر بعد ما إذا كانت سترد على “المقترح الأمريكي” الذي كان من المتوقع تسليمه اليوم الجمعة أو غدًا السبت.
وأكد المسؤول أن استهداف البنية التحتية الإيرانية عقّد المشهد السياسي وأربك حسابات التهدئة التي كانت مطروحة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة