توافق سياسي وأمني قوي بين الجزائر والنيجر في ختام اللجنة المشتركة بنيامي.. تفاصيل البيان المشترك
الجزائرالٱن _ اختُتمت بالعاصمة النيجرية نيامي أشغال الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى للتعاون بين الجزائر والنيجر ، برئاسة مناصفة لكل من سيفي غريب، الوزير الأول للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ونظيره النيجري علي لامين زين، في لقاء يعكس الإرادة السياسية القوية للبلدين للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أعلى.
تعميق التعاون الثنائي
وأكد البيان المشترك الصادر عقب الاجتماع أن هذه الدورة تأتي في سياق ترسيخ الطابع المتميز للعلاقات الجزائرية-النيجرية، وتجسيد الرغبة المشتركة في تعميق التعاون الثنائي ، بما يتماشى مع الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البلدان، ويخدم مصالحهما المتبادلة ضمن شراكة متجددة وشاملة.
متانة روابط الأخوة
وشدد الطرفان على متانة روابط الأخوة وحسن الجوار التي تجمع بين الشعبين، مجددين التزامهما الثابت باحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مع التأكيد على ضرورة حل النزاعات بالطرق السلمية وفقا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
القضايا الإقليمية والدولية
كما سجل الجانبان تقاربا واضحا في وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية، حيث أكدا أن التحديات التي تعرفها منطقة الساحل والصحراء تستدعي تنسيقا جماعيا وحلولا نابعة من خصوصيات المنطقة.
استقرار البلدين
وفي الجانب الأمني، أبرز البيان الارتباط الوثيق بين أمن واستقرار البلدين، مع التأكيد على تعزيز التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة العابرة للحدود، من خلال تكثيف التنسيق وتفعيل الآليات الثنائية القائمة.
توجه استراتيجي واضح
ويعكس هذا اللقاء، بحسب المراقبين، توجها استراتيجيا واضحا نحو بناء شراكة قوية ومستدامة بين الجزائر والنيجر، قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز التنمية في المنطقة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة