آخر الأخبار

الجزائر والنيجر نحو شراكة استراتيجية جديدة: الوزير الأول سيفي غريب يؤكد تسريع المشاريع الكبرى وتعزيز التعاون الشامل

شارك
بواسطة تاج الدين.م
مصدر الصورة
الكاتب: تاج الدين.م

الجزائر والنيجر نحو شراكة استراتيجية جديدة: الوزير الأول سيفي غريب يؤكد تسريع المشاريع الكبرى وتعزيز التعاون الشامل

الجزائرالٱن _ أكد الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الإثنين من العاصمة النيجرية نيامي، عزم الجزائر على الارتقاء بعلاقاتها مع النيجر إلى مستوى شراكة استراتيجية شاملة، تقوم على التكامل الاقتصادي والتنسيق الأمني والتنمية المشتركة.

وجاء ذلك خلال إشرافه على افتتاح أشغال الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–النيجرية للتعاون، إلى جانب نظيره النيجري علي محمد لمين زين، حيث شدد على أن هذه الدورة تمثل محطة “تاريخية واستثنائية” في مسار العلاقات الثنائية.

وأوضح الوزير سيفي غريب أن انعقاد هذه اللجنة يأتي تتويجًا للزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس النيجري عبد الرحمن تشياني إلى الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والتي أسست – حسبه – لمرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بين البلدين.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

وأشار الوزير الأول إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تحويل التفاهم السياسي القائم بين قيادتي البلدين إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، خاصة في المناطق الحدودية، عبر التركيز على أربعة محاور رئيسية.

وفي هذا الإطار، دعا إلى تسريع إنجاز المشاريع الكبرى، وعلى رأسها الطريق العابر للصحراء، وأنبوب الغاز العابر للصحراء، إلى جانب شبكة الألياف البصرية، باعتبارها دعائم أساسية لربط شمال إفريقيا بعمقها الإفريقي وتعزيز المبادلات التجارية والاستثمارية.

كما أكد على ضرورة توسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات حيوية، مثل الطاقة بمختلف فروعها، الزراعة، الصحة، التكوين، والرقمنة، مع استعداد الجزائر لمرافقة النيجر بخبرتها، خاصة في مجال الطاقة والربط الكهربائي بالمناطق الريفية.

وفي الجانب الاقتصادي، شدد الوزير غريب على أهمية تنشيط المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات، داعيًا رجال الأعمال في البلدين إلى استغلال الفرص المتاحة، خصوصًا عبر المنتدى الاقتصادي المنعقد على هامش أشغال اللجنة، مع اقتراح إنشاء مناطق حدودية للتعاون الاقتصادي وتسهيل الإجراءات الجمركية.

أما في الشق الأمني، فقد أبرز المسؤول الجزائري خطورة التحديات التي تواجه منطقة الساحل، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، مؤكدا التزام الجزائر بتعزيز التنسيق الأمني مع النيجر لمواجهة هذه التهديدات، في إطار مقاربة تجمع بين الأمن والتنمية.

واختتم الوزير الأول كلمته بالتأكيد على أن مستقبل المنطقة يجب أن يُبنى بإرادة دولها، عبر حلول سياسية سلمية قائمة على الحوار ورفض التدخلات الخارجية، مع دعم المبادرات الإفريقية الرامية إلى تحقيق التنمية والاستقرار.

ويُرتقب أن تُسفر أشغال هذه الدورة عن توقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم، تعزز التعاون الثنائي وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة بين الجزائر والنيجر.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا