●عراقجي:الإعتداء على المنشأت النووية الايرانية خرق للمواثيق الدولية ويدعو لتحرك أممي عاجل
الجزائر الآن- في خطوة ديبلوماسية تصعيدية، وجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رسالة عاجلة إلى هيئة الأمم المتحدة، حذر فيها من التداعيات الكارثية للهجمات التي استهدفت المنشآت النووية في “نطنز 2” والمناطق القريبة من محطة “بوشهر” الكهرونووية، واصفاً هذه العمليات بأنها “انتهاك صارخ للقوانين الدولية”.
●عراقجي: العدوان خرق للمواثيق الدولية وجريمة حرب ضذ الإنسانية
وشدد عراقجي في رسالته لهيئة الأمم المتحدة على أن استهداف المواقع النووية المخصصة للأغراض السلمية لا يعد مجرد اعتداء عسكري، بل يرقى إلى مستوى “جرائم الحرب” والعدوان المباشر على الأمن والسلم الدوليين.
وأوضح أن هذه المنشآت تخضع للحماية بموجب الاتفاقيات الدولية، وأن المساس بها يفتح باباً خطيراً للفوضى الدولية وتجاوزاً لكل الخطوط الحمراء التي وضعتها الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
●عراقجي: استهداف منشآت إيران النووية “جريمة حرب” تهدد السلم الدولي وكارثة نووية
ولم تقتصر رسالة الوزير على الجانب السياسي فحسب، بل ركزت بشكل كبير على البُعد الإنساني والبيئي، حيث أشار إلى أن:
●انتشار المواد المشعة: استهداف هذه المفاعلات قد يؤدي إلى تسرب واسع النطاق للمواد النووية، مما يخرج عن نطاق السيطرة.
● تهديد السكان: حذر عراقجي من تداعيات خطيرة ومباشرة على حياة المدنيين في المناطق المحيطة، مشيراً إلى أن الإشعاعات لا تعترف بالحدود الجغرافية.
●تدمير البيئة: نبهت الرسالة إلى أن أي خلل في منظومات الأمان نتيجة الهجمات سيؤدي إلى تلوث بيئي طويل الأمد، يصعب معالجته لعقود.
●عراقجي: يناشد بتحرك أممي عاجل لحماية منشأت إيران النووية
وطالب عراقجي المجتمع الدولي ومجلس الأمن بضرورة اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات، مؤكداً أن الصمت الدولي حيال استهداف المنشآت السلمية الإيرانية سوف يمنح “الضوء الأخضر” لتكرار كوارث شبيهة بـ “تشيرنوبيل”، ولكن بفعل فاعل هذه المرة.
وكشف وزير الخارجية الإيراني بأن العالم اليوم يقف أمام مسؤولية تاريخية؛ فإما تثبيت سيادة القانون الدولي وحماية المنشآت السلمية، أو مواجهة عواقب كارثة نووية ستطال تداعياتها الجميع دون استثناء.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة