●طهران تضع “التعويضات” و”الضمانات الدولية” شرطاً لوقف المواجهة مع واشنطن وتل أبيب
الجزائر الآن- أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن محددات موقفها الرسمي تجاه التصعيد العسكري الجاري، مؤكدة أن أي حديث عن مسار تفاوضي أو وقف للعمليات القتالية مرهون باستجابة الطرف الآخر لشروط أساسية مسبقة.
●علي صفري: وقف الحرب مرهون بشروط إيرانية
وفي تصريحات صحفية عكست سقف المطالب الإيرانية، أكد مساعد المتحدث باسم الخارجية، الدكتور علي صفري، أن وقف ما وصفه بـ”العدوان الأمريكي-الإسرائيلي” على بلاده ليس مجرد قرار تقني، بل هو عملية مرتبطة باستحقاقات قانونية وسياسية.
●خارطة الطريق الإيرانية: تعويضات وضمانات
حدد الدكتور صفري شرطين جوهريين للقبول بوقف الحرب والدخول في أي مفاوضات مستقبلية:
● جبر الأضرار المالية: إلزام الأطراف المعتدية بدفع تعويضات مالية كاملة عن الخسائر التي لحقت بالبنية التحتية والمنشآت الإيرانية جراء العمليات العسكرية.
● المظلة الأمنية الدولية: توفير ضمانات دولية “ملزمة وصارمة” تضمن عدم تكرار أي عدوان عسكري على الشعب الإيراني أو سيادة أراضيه في المستقبل.
●”لا مفاوضات تحت النار”
وشدد مساعد المتحدث على أن طهران لن تقبل بمنطق “التفاوض تحت الضغط”، معتبراً أن توفير هذه الشروط هو الاختبار الحقيقي لجدية المجتمع الدولي في استعادة الاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن “تكرار الاعتداءات هو خط أحمر، وأن تأمين الشعب الإيراني وحقوقه المادية والمعنوية يتقدم على أي مسارات سياسية أخرى”.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات غير مسبوقة، مما يضع الوسطاء الدوليين أمام تحدٍ جديد يتمثل في كيفية التوفيق بين المطالب الإيرانية “بشرطية التعويض” وبين المساعي الدولية لخفض التصعيد.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة