صور أداء الرئيس تبون صلاة عيد الفطر بجامع الجزائر.. رسائل قوية للشباب والتضامن مع فلسطين
الجزائرالٱن _ أدى عبد المجيد تبون، صباح اليوم الجمعة، صلاة عيد الفطر المبارك بـجامع الجزائر، وسط أجواء روحانية مميزة طبعها الخشوع والسكينة، وبحضور كبار مسؤولي الدولة وأعضاء الحكومة، إلى جانب سفراء الدول الإسلامية وجموع من المصلين.
وفي خطبة العيد، شدّد محمد المأمون القاسمي الحسني على المعاني العميقة لهذه المناسبة الدينية، واصفاً إياها بـ”يوم الجائزة” الذي يتوج فيه المؤمنون جهودهم خلال شهر رمضان، من خلال الفرح بتمام الطاعة وشكر الله على نعمه.
التقوى ثمرة رمضان وسلوك دائم
وأكد خطيب العيد أن شهر رمضان يمثل مدرسة متكاملة في تهذيب النفس وتعزيز قيم الانضباط والصبر، مشيراً إلى أن التقوى هي الميزان الحقيقي لسلوك الإنسان، والتي تنعكس في تعاملاته اليومية من رحمة وتضامن وإحسان. كما أبرز أهمية زكاة الفطر في ترسيخ روح التكافل الاجتماعي وإدخال الفرحة على قلوب الفئات المحتاجة.
رسائل مباشرة للشباب في زمن التحديات الرقمية
وخصّت الخطبة فئة الشباب بجزء هام، حيث دعاهم إلى التحلي بالوعي والمسؤولية في مواجهة ما وصفه بـ”الحروب الهجينة”، التي تستهدف العقول عبر الإعلام والفضاء الرقمي. وحثّهم على التمسك بالهوية الوطنية والثوابت الدينية، مستلهمين من القرآن الكريم وتاريخ الجزائر ما يعزز وعيهم وقدرتهم على مواجهة التحديات الفكرية.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
استحضار عيد النصر ومكانة الجزائر
كما استحضر الخطيب رمزية عيد النصر 19 مارس 1962، مبرزاً أن تحقيق الانتصارات يتطلب الإيمان والعمل الجاد، ومؤكداً أن الجزائر ستظل وفية لمبادئها في دعم قضايا الحق ونشر قيم السلام والعدل على الساحة الدولية.
تضامن مع فلسطين ودعاء بالنصر
واختتمت الخطبة بالدعاء للشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، حيث جدد التأكيد على دعم الجزائر الثابت للقضية الفلسطينية، معبّراً عن الأمل في تحقيق النصر ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، في ظل صموده المتواصل.
ويأتي أداء صلاة العيد في جامع الجزائر ليؤكد مرة أخرى رمزية هذا الصرح الديني الكبير، ودوره في ترسيخ القيم الروحية والوطنية، خاصة في مثل هذه المناسبات الجامعة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة