أدى صبيحة اليوم الجمعة، ولاة الجمهورية ، عبر مختلف ولايات الوطن، صلاة عيد الفطر المبارك، إلى جانب السلطات المحلية المدنية والعسكرية، وممثلي الهيئات المنتخبة، وبحضور جموع غفيرة من المواطنين.
وحسب بيان لوزارة الداخلية، تبادل الولاة التهاني مع المواطنين، في مشهد يعكس عمق التلاحم بين مؤسسات الدولة والمجتمع. سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على الجزائر بمزيد من الخير واليُمن والبركات، في ظل الأمن والاستقرار.
وتجسيدًا لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي التي تميز المجتمع الجزائري. وتنفيذاً لتوجيهات السلطات العمومية الرامية إلى تعزيز البعد الإنساني للمرفق العام. قام ولاة الجمهورية بزيارات تفقدية إلى عدد من المؤسسات الصحية، لاسيما مصالح طب الأطفال والطفولة المسعفة.
حيث وقفوا على ظروف التكفل بالمرضى، خاصة الأطفال، وشاركوهم فرحة العيد من خلال توزيع الهدايا وإدخال البهجة إلى نفوسهم.
كما شملت هذه الزيارات دور رعاية المسنين، أين تم الاطلاع على أوضاع المقيمين بها، ومشاطرتهم أجواء العيد. في التفاتة إنسانية نبيلة تجسد عناية الدولة بمختلف فئات المجتمع. وحرصها الدائم على صون كرامتهم وتعزيز الروابط الاجتماعية.
وتعكس هذه المبادرات الميدانية المقاربة التضامنية التي تنتهجها السلطات العمومية. والرامية إلى ترسيخ قيم التآزر والتلاحم الوطني، خاصة في المناسبات الدينية.
المصدر:
النهار