●بلمهدي: من دار القرآن عيد النصر محطة مفصلية لأمجاد التضحية والقيم الوطنية
الجزائر الآن- أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، اليوم الخميس بـ “دار القرآن الكريم” في بئر مراد رايس، على افتتاح فعاليات اليوم الدراسي الموسوم بـ “من ذاكرة المجد إلى آفاق النصر”.
●أمجاد خالدة وانتصارات تتجدد”: ربط الماضي بالحاضر
شهد اللقاء، الذي نُظم تحت شعار “أمجاد خالدة وانتصارات تتجدد”، حضوراً لافتاً لإطارات الوزارة، ونخبة من الأئمة والمرشدات الدينيات.
وقد ركزت المداخلات على استعراض المحطات التاريخية الكبرى للكفاح الوطني، مع تسليط الضوء على كيفية تحويل “ذاكرة المجد” إلى وقود لبناء مستقبل الجزائر ومواجهة تحدياتها الراهنة.
بلمهدي:المسجد والمحراب قلاع لحماية الثوابت الوطنية والاعتدال
وفي كلمة توجيهية، شدد الدكتور بلمهدي على الدور المحوري الذي يضطلع به العلماء والدعاة في المجتمع، واصفاً إياهم بـ “حماة الثوابت”. ومبرزا إلى أن المساجد ليست مجرد دور للعبادة، بل هي مؤسسات استراتيجية لترسيخ قيم الاعتدال والتوجيه الصحيح، مستلهمة ذلك من تضحيات الشهداء والمجاهدين الذين جمعوا بين “العلم والجهاد” لتحرير الوطن.
● 19 مارس.. “فرحة وطنية ونعمة إلهية”
وصف وزير الشؤون الدينية والأوقاف تاريخ 19 مارس بأنه “محطة مفصلية” في مسار الأمة، تجسدت فيها نعمة الله بالنصر بعد 132 سنة من الظلم الاستعماري.
وشبّه بلمهدي هذه الذكرى بالفتوحات الكبرى في التاريخ الإسلامي من حيث دلالاتها في استرجاع السيادة والكرامة، داعياً إلى ضرورة غرس هذه القيم في نفوس الأجيال الصاعدة.
●نفحات رمضان وجهود الأئمة في مرافقة المجتمع
ولم يفت الوزير التذكير بفضائل شهر رمضان المبارك، مثمناً الجهود الحثيثة التي يبذلها الأئمة والأساتذة في مرافقة المصلين وتوجيههم روحياً وفكرياً.
وأوضح أن هذا “الارتقاء الروحي” هو الثمرة الحقيقية للصيام، والتي تنعكس إيجاباً على تماسك المجتمع وإصلاحه.
تخلل اليوم الدراسي سلسلة من المحاضرات الأكاديمية والدينية قدمها أساتذة جامعيون، ركزت في مجملها على أبعاد السيادة الوطنية في الفكر الإسلامي ودور المرجعية الدينية في الحفاظ على الوحد ة الوطنية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة