آخر الأخبار

الجزائر ثاني أكبر شركاء ميناء فالنسيا بعد الصين

شارك
بواسطة شعيب ز
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

الجزائر ثاني أكبر شركاء ميناء فالنسيا بعد الصين

الجزائرالٱن _ تتجاوز حركة الحاويات الجزائرية عبر أكبر ميناء إسباني 46 ألف وحدة في شهرين، لتتخطى الولايات المتحدة وتركيا لتحل في المرتبة الثانية عالميًا

لم تعد العلاقة بين الجزائر وميناء فالنسيا الإسباني مجرد خط شحن اعتيادي؛ فبحسب بيانات هيئة الميناء عن الشهرين الأول والثاني من عام 2026، احتلت الجزائر المرتبة الثانية عالميًا بين أهم شركائه التجاريين، بتعاملات بلغت 46,353 حاوية مكافئة (TEU)، متجاوزةً الولايات المتحدة وتركيا، ولم تتقدم عليها سوى الصين.

بين عملاقين.. الجزائر تفرض نفسها

تكشف أرقام ميناء فالنسيا عن توازن لافت؛ فقد سجّلت الصين أعلى حركة بـ146,202 حاوية بنسبة نمو تجاوزت 18%، فيما جاءت الجزائر في المرتبة الثانية بفارق ضئيل عن الولايات المتحدة التي سجّلت 45,625 حاوية فحسب. أما تركيا، التي تتقاسم مع الجزائر موقعها على ضفاف المتوسط، فلم تتجاوز 32,871 حاوية.

هذا التسلسل لا يُقرأ بمعزل عن السياق؛ إذ يُصنَّف ميناء فالنسيا الأول إسبانيًا والرابع أوروبيًا من حيث حجم الحاويات والاتصال البحري، مما يجعل الحضور في قائمة شركائه مؤشرًا على ثقل تجاري حقيقي لا مجرد رقم إحصائي.

التراجع العام لا يطال المشهد الجزائري

تشير الأرقام الإجمالية للميناء إلى تراجع ملموس خلال شهري جانفي وفيفري 2026، إذ بلغت حركة الحاويات الكلية 832,969 وحدة بتراجع قارب 4%، فيما تقلّص حجم البضائع إلى 11.66 مليون طن بانخفاض ناهز 8%. غير أن هذا التراجع العام لم يمنع الجزائر من تعزيز موقعها في الترتيب، وهو ما يدل على أن حجم التبادل الجزائري يسير بإيقاعه الخاص، مستقلًا عن موجة الانكماش التي تضرب الحركة العامة للميناء.

المتوسط يتحرك.. والجزائر في قلبه

تُثبت هذه الأرقام أن الجزائر لم تعد مجرد سوق استهلاكية تستورد عبر الموانئ الأوروبية، بل باتت شريكًا تجاريًا بحريًا ذا ثقل قياسي يُعيد رسم خريطة التبادل في حوض البحر الأبيض المتوسط.

وفي ظل تنامي الطلب الداخلي وتوسّع المنظومة الاستيرادية، يبدو أن هذا الحضور مرشّح للتصاعد لا للتراجع في الأشهر المقبلة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا