طوارئ داخل الاتحاد الأوروبي بسبب أزمة الطاقة
الجزائرالٱن _ أعلن متحدث باسم المفوضية الأوروبية، الاثنين، أن مجموعات التنسيق المعنية بإمدادات النفط والغاز داخل الاتحاد الأوروبي ستعقد اجتماعاً يوم الخميس، وذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط إلى ما يفوق مائة دولار للبرميل نتيجة الأزمة المرتبطة بإيران.
وسيخصص هذا الاجتماع لمتابعة تأثير الصراع الدائر في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة، إضافة إلى مناقشة أحدث التقييمات التي قدمتها الدول الأعضاء بشأن أوضاع مخزوناتها النفطية.
آلية لمراقبة أمن الإمدادات
وتضم هذه المجموعات ممثلين عن حكومات دول الاتحاد الأوروبي، وتتمثل مهمتها في مراقبة أمن إمدادات النفط والغاز، إلى جانب تنسيق إجراءات الاستجابة الجماعية في حال وقوع أزمات قد تؤثر على تدفق الطاقة.
ويُلزم الاتحاد الأوروبي دوله الأعضاء بالاحتفاظ باحتياطات نفطية استراتيجية تكفي لتغطية الاستهلاك لمدة تسعين يوماً، في إطار سياسة تهدف إلى ضمان استقرار الإمدادات في حالات الطوارئ.
ارتفاع كبير في أسعار الغاز
في موازاة ذلك، شهدت أسعار الغاز في أوروبا ارتفاعاً لافتاً، إذ قفزت بنسبة وصلت إلى ثلاثين بالمائة يوم الاثنين، مع تصاعد الحرب الأميركية الصهيونية على إيران، وهو ما أثار مخاوف من احتمال حدوث اضطرابات طويلة الأمد في الإمدادات.
تراجع الأسواق الأوروبية
وانعكست هذه التطورات أيضاً على أسواق المال في القارة، حيث تراجعت الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهرين، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية.
وتراجع المؤشر الأوروبي الرئيسي للجلسة الثالثة على التوالي بنسبة 2.34 بالمائة ليصل إلى 585.08 نقطة بحلول الساعة الثامنة وعشر دقائق صباحاً بتوقيت غرينيتش، بعدما كان قد سجل الأسبوع الماضي انخفاضاً بلغ 5.5 بالمائة، وهو أسوأ أداء أسبوعي له منذ نحو عام، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
ترقب لتصريحات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي
وتتجه أنظار الأسواق الآن إلى تصريحات مرتقبة لرئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، إلى جانب عضو مجلس إدارة البنك بييرو تشيبولوني، فضلاً عن كلمات وزراء مالية دول منطقة اليورو خلال اجتماع مجموعة اليورو المقرر عقده في وقت لاحق اليوم.
بيانات ألمانية تضغط على الأسواق
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات اقتصادية أن الطلبات الصناعية في ألمانيا تراجعت بأكثر من المتوقع على أساس شهري خلال شهر جانفي، وهو ما يضيف ضغوطاً إضافية على الأسواق الأوروبية في ظل أجواء اقتصادية تتسم بالحذر وعدم اليقين.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة