أشرف عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، الأربعاء، بالمدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة - دار القرآن، على مراسم احتفاليّة انطلاق التّكوين في طور الدّكتوراه للدّفعة الثّانية، بحضور نخبة من الأساتذة والإطارات والطّلبة.
وفي كلمة توجيهيّة، أكد العميد أن “دار القرآن تدخل اليوم مرحلة جديدة من الإشعاع العلميّ، تزامناً مع استعدادها لاستقبال الطّلبة الدّوليّين، في طوري الدكتوراه والماستر الدولي؛ مشدداً على أن هذا الصرح يمثلُ نموذجاً للجامعة الإسلامية المعاصرة التي تزاوج بين الحداثة والعمق الروحي”.
وأوضحَ أن فلسفة التّكوين في المدرسة تقوم على إعادة وصل ما انقطع بين الوحي والعقل، وبين النصّ والواقع، لتخريج نخبة قادرة على مخاطبة العالم بلغة العصر.
المصدر:
النهار