آخر الأخبار

الشباب ركيزة أساسية في مسار التنمية الوطنية

شارك

شدد وزير الشباب مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، على ضرورة عصرنة الأنشطة الشبانية وتحديث مضامينها وآليات تنفيذها بما يواكب التحولات الراهنة، مؤكدا أن أبواب القطاع مفتوحة أمام كل المبادرات والأفكار الخلاقة التي من شأنها دعم الحركة الشبابية، وترقية فضاءات الإبداع والابتكار لفائدة هذه الفئة.

جاء ذلك خلال زيارة العمل التي قادته إلى ولاية قالمة، حيث أكد أن مبادرة “برافو شباب” في طبعتها الثالثة، تهدف إلى تثمين العمل التطوعي وتشجيع الشباب على الانخراط الفعال في المبادرات التضامنية، بما يعزز قيم المواطنة والتلاحم الاجتماعي، ويجعل من هذه الفئة فاعلا أساسيا في خدمة المجتمع، كما تفقد مركز الابتكار ببلدية قالمة، كما التقى بمجموعة من الشباب أصحاب الأفكار الريادية، واستمع لمشاريعهم وطموحاتهم، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة استقطاب المزيد من هذه الفئة والحرفيين ودعم روح الابتكار بهدف خلق ديناميكية محلية.

وقد أشاد الوزير بالديناميكية التي يشهدها المركز، مثمنا الجهود المبذولة في تجسيد البرامج الشبابية الحديثة وفتح آفاق جديدة أمام هذه الفئة للإبداع والابتكار، كما أكد على حرصه على أن يكون شريكا فعالا وداعما لقطاع الشباب بالولاية، مؤكدا أهمية تعزيز الشراكة بين المركز ومختلف المؤسسات الشبابية، والعمل على تكوين إطارات القطاع لتمكينهم من فتح وتسيير مثل هذه النوادي العصرية عبر مختلف المؤسسات، بما يواكب تطلعات الشباب واهتماماتهم الحديثة، لا سيما بعد إصدار الوزارة لمدونة الأنشطة العصرية، كما أكد على أن أبواب القطاع تبقى مفتوحة أمام كل المبادرات والأفكار الخلاقة التي من شأنها دعم الحركة الشبابية، وترقية فضاءات الإبداع والابتكار لفائدة شبابنا، وضرورة تمديد المراكز إلى البلديات الأخرى.

كما أكد على أهمية إشراك هذه الفئة في مسارات التنمية وتعزيز ثقافة المواطنة الفاعلة لديهم، وشارك في جانب من ورشة تفاعلية حول برنامج Dz Young Leaders الذي أطلقته الوزارة، والتي تهدف إلى تمكين الشباب وغرس روح المبادرة لديهم.

وأشاد الوزير بنوعية الأنشطة العصرية المقدمة لفائدة الشباب، مثمنا جهود إطارات القطاع في تطبيق مدونة الأنشطة المعتمدة من طرف الوزارة، بما يعكس التزاما فعليا بتطوير العمل الشبابي والارتقاء بمضامينه بما يتماشى مع تطلعات الشباب.

وفي كلمة ألقاها أمام إطارات القطاع وممثلي الفواعل الشبابية، أكد الوزير على أهمية تطوير جاذبية المؤسسات الشبابية من خلال تحسين الخدمات، تحديث أنظمة التسيير ورقمنة الأنشطة بما يعزز الابتكار ويواكب متطلبات الشباب، مع ضرورة تفعيل التعاون مع الجمعيات الشبابية المحلية كشريك أساس في تنفيذ البرامج والمبادرات، مع الاستماع لانشغالات الإطارات ومقترحاتهم، والعمل على إزالة العقبات لضمان تنفيذ التوجهات الجديدة ميدانيا.

وأكد الوزير أن المشاريع المنجزة وتلك الجاري إنجازها تندرج ضمن الرؤية الشاملة التي تعتمدها القيادة السياسية للبلاد، والتي تولي أهمية خاصة لفئة الشباب باعتبارها ركيزة أساسية في مسار التنمية الوطنية، من خلال دعم الاستثمار في الطاقات الشابة وتوسيع مجالات المشاركة، وفتح آفاق أرحب للإبداع والمبادرة والمقاولاتية.

وجدد التأكيد على أهمية إشراكهم في الشأن العام وتعزيز حضورهم في مختلف فضاءات الحوار وصنع القرار، مبرزا أن المشاركة المواطِنة الفاعلة تعد ركيزة أساسية لبناء مجتمع متوازن ومتجدد، وأن مؤسسات الشباب مطالَبة بأن تكون مدارس حقيقية لترسيخ ثقافة المبادرة والالتزام والمسؤولية.

كما أعلن الوزير عن تنظيم مخيم شبابي وطني خلال العطلة الربيعية لفائدة 300 شاب من المنخرطين في المؤسسات الشبابية عبر مختلف ولايات الوطن، في إطار تشجيع السياحة الشبابية وتعزيز التبادل والتعارف.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا