أكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان، أن إشراك الشباب بصناعة القرار رهان وطني للدولة الجزائرية، على أهمية التكوين النوعي والمتخصص للشباب في مجال مراقبة وملاحظة العمليات الانتخابية، من أجل الإلمام بالإطار القانوني والتنظيمي للعملية الانتخابية، وضبط المعايير المهنية والأخلاقية المعتمدة في الملاحظة، بما يضمن أداءً مسؤولاً واحترافياً يعزز مصداقية العملية الانتخابية.
جاء ذلك في كلمة لخلفان خلال الدورة التكوينية التي نظمتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، الثلاثاء، لفائدة أعضاء المجلس الأعلى للشباب حول “آليات مراقبة العمليات الانتخابية”، المنعقدة يومي 3 و4 مارس 2026 بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال، بنادي الصنوبر، الجزائر العاصمة.
من جهته، أكد رئيس المجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، على أهمية هذا التكوين في تعزيز قدرات الشباب وتأهيلهم للإسهام الفعال في المسار الديمقراطي، مشدداً على أن إشراك الشباب في ملاحظة ومرافقة العمليات الانتخابية يعكس ثقة الدولة في وعيهم ومسؤوليتهم الوطنية، ويسهم في ترسيخ ثقافة الشفافية والنزاهة والمواطنة الفاعلة، كما أشار إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تمكين الشباب سياسياً وتعزيز مشاركتهم في مختلف الاستحقاقات الوطنية.
من جانبه، أكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة على أهمية التكوين النوعي والمتخصص في مجال مراقبة وملاحظة العمليات الانتخابية، مبرزاً أن التكوين يهدف إلى تمكين المشاركين من الإلمام بالإطار القانوني والتنظيمي للعملية الانتخابية، وضبط المعايير المهنية والأخلاقية المعتمدة في الملاحظة، بما يضمن أداءً مسؤولاً واحترافياً يعزز مصداقية العملية الانتخابية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة وتعزيز ثقافة المشاركة السياسية لدى فئة الشباب، بما يعكس التزام المؤسسات الوطنية بدعم أدوارهم في بناء مسار ديمقراطي واعٍ ومسؤول.
المصدر:
الإخبارية