أكدت الجزائر مرة أخرى بفضل الإمكانيات التي تحوزها في مجال الطاقة، والمشاريع التي تم إطلاقها في الطاقات المتجددة، قدرتها على ضمان الاحتياجات المحلية خاصة الكهرباء وكذا تصديرها على المدى الطويل.
وتطرق موقع “ياهو فينانس”، نقلًا عن تقرير لشركة غلوبال داتا، بعنوان “اتجاهات سوق الطاقة في الجزائر وتحليلها حسب القدرة، والتوليد، والنقل، والتوزيع، واللوائح، والجهات الفاعلة الرئيسية، والتوقعات حتى عام 2035″، إلى رؤى معمقة حول قطاع الطاقة في الجزائر.
وتُسرع الجزائر من وتيرة تحولها في قطاع الطاقة، مدعومةً بسياسات حكومية، وإمكانات قوية لمصادر الطاقة المتجددة، وأهداف الاستدامة، حيث تملك البلاد، أهدافًا طموحة للطاقة المتجددة، فيما تحوز أيضًا على محطات الطاقة الحرارية (وخاصةً محطات الغاز) والتي تعتبر محوريةً بفضل البنية التحتية القائمة واحتياطيات الغاز الطبيعي.
وأضاف التقرير، أن أمن إمدادات الكهرباء في الجزائر مصدر قلق بالغ للحكومة ومخططي الطاقة على حد سواء، لا سيما مع ازدياد الطلب في ظل تنويع الاقتصاد الوطني وتحول الطاقة، ونظرًا لوفرة احتياطيات الغاز في البلاد، بالإضافة إلى مشاريع الطاقات المتجددة، لا يوجد خطر يهدد أمن الإمدادات لتلبية الاحتياجات المحلية أو التصدير.
وأشار المصدر ذاته إلى أن البلاد أطلقت مشاريع جديدة، التي تشمل توليد الطاقة وتخزينها والطاقة المتجددة، ما سيساهم في زيادة توليد الطاقة.
ويُعد الغاز الطبيعي المصدر الرئيسي للطاقة في الجزائر لتوليد الكهرباء، ويُمثل حقل حاسي الرمل للغاز، أحد أغنى حقول الغاز في العالم، حجر الزاوية في هذه الثروة من الموارد، ويعد الاعتماد على مصدر وقود محلي يجعل توليد الكهرباء فعالًا من حيث التكلفة ومستقرًا، لا سيما بالمقارنة مع الدول التي تعتمد على الوقود المستورد.
المصدر:
الإخبارية