ستغرق أمريكا في رمال إيران أكثر مما غرقت روسيا في أوحال أوكرانيا..
غطرسة القوة وجنون العظمة التي تحرك ترامب وخبث الخيوط الصهيونية التي تحركه ستجد في مواجهتها هذه المرة أمة متجذرة في التاريخ.
ومهما تكن نتائج هذه الحرب فإنها حرب من أجل الكيان الغاصب إما أن يلتهم المنطقة برمتها أو تكون بداية تحقيق نبوءة “زوال إسرائيل”.
وعلينا في الجزائر أن نستعد جيدا وأن نحفظ الدروس التي نشاهدها بأعيننا، لأن ما بعد هذه الحرب لن يكون كما قبلها..
ولن تنفع معها كل هذه المماحكات الفارغة التي يغرق بعضنا في تفاصيلها الصغيرة أمام حتمية امتلاك كل أسباب القوة وعلى رأسها قوة الردع العسكرية.
لأن هذا العالم المتوحش بات لا يفهم إلا لغة واحدة هي لغة القوة.
أما الذين ظلوا يتباكون على أموال الشعب وعلى كل هذه الميزانية الضخمة لماذا تذهب في التسليح؟ نقول لهم شاهدوا بأعينكم واختاروا:
الخبز مغموسا بالذلّ..
أو الكرامة في وطن حر.
المصدر:
الإخبارية