آخر الأخبار

22 فيفري: بداية عهد جديد من السيادة والوعي

شارك

أحيا الجزائريون، الأحد، الذكرى السابعة للحراك الشعبي المبارك الذي صنع الاستثناء منذ غرة الجمعة 22 فيفري 2019، مجسدا اللحظة التي أعلن فيها الشعب بوعيه بداية عهد جديد من السيادة والوعي، بفضل إرادة سياسية صادقة جعلت من الحراك الشعبي المبارك الأصيل مرجعية دستورية وثقافة وطنية جديدة.

واستذكرت وزارة الدفاع الوطني، الأحد، الذكرى الوطنية ليوم 22 فيفري، الذي يمثل رمزًا خالداً لـ”الأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية”، وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن هذا اليوم يجسد التلاحم التاريخي بين الشعب الجزائري وقواته المسلحة، الذي أثبت خلاله الشعب والجيش قدرة مشتركة على حماية المكتسبات الوطنية وتعزيز قيم الديمقراطية.

ويعد هذا اليوم فرصة للتذكير بدور الجيش الوطني الشعبي في صون السيادة الوطنية والحفاظ على استقرار البلاد في أصعب الظروف.

ويأتي الاحتفال بذكرى 22 فيفري بعد إعلان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بتاريخ 19 فيفري 2020، ترسيم هذا اليوم كيوم وطني سنوي، لتخليد الهبة التاريخية للشعب الجزائري وتضامنه مع جيشه في مسيرة حماية الديمقراطية وتعزيز الوحدة الوطنية.

وذكر بيان رئاسة الجمهورية أن يوم 22 فيفري سيشكل مناسبة سنوية لتأكيد قيم التضامن والوحدة الوطنية والتلاحم بين جميع مكونات المجتمع الجزائري، ولتقدير التضحيات التي قدمها الشعب والجيش على حد سواء من أجل بناء دولة ديمقراطية قوية ومستقرة.

وأضافت وزارة الدفاع أن الاحتفاء بهذا اليوم يهدف أيضًا إلى غرس قيم المواطنة والمسؤولية الوطنية في الأجيال الشابة، وتعزيز الوعي بأهمية التاريخ الوطني ومكانة الجيش كركيزة أساسية لحماية الديمقراطية.

من جهتها، استذكرت حركة البناء الوطني ذكرى الحراك الشعبي المبارك الأصيل، كما قالت إن ما تجنيه بلادنا اليوم من حضور دبلوماسي فاعل وثقل إقليمي هو ثمرة يانعة من ثمرات تلاحم الشعب مع جيشه الوطني الشعبي ومع مؤسسات دولته، الذي جسد الوحدة الوطنية في صورة جديدة أحبطت كل المخططات التي حلم أصحابها بالمساس باستقرار الجزائر أو اختراق سيادتها، مبرزة أن الانتقال اليوم من “حراك التغيير” إلى “حراك التنمية” يتجسد بشكل متنامٍ في تعزيز السيادة الاقتصادية، وفي المؤشرات الإيجابية التي تضع الجزائر على سكة النهضة والانتصار.

وجددت الحركة الشكر لرئيس الجمهورية الذي لا تغيب هذه الذكرى عن خطاباته، إذ يؤكد في كل مناسبة أن: الحراك المبارك الأصيل هو الذي أنقذ الدولة الوطنية من الانهيار واستعاد هيبتها، مستحضرة تلك الصور الإيمانية والتضامنية الخالدة حين تزامن الحراك مع شهر رمضان المبارك، فكانت موائد الإفطار في الساحات رمزا للأخوة وسندا للمرابطين من أفراد جيشنا الوطني الشعبي وقوانا الأمنية، في مشهد أبهر العالم بمدى رقي هذا الشعب وتلاحمه.

ودعت الحركة كافة القوى الوطنية وجماهير شعبنا الواعية إلى مزيد من اليقظة ورص الصفوف خلف مؤسسات دولتنا، صونًا للمكتسبات ووفاءً لعهد الشهداء، لنواصل معًا مسيرة التشييد في جزائر مناصرة، مهابة، ومزدهرة.

وفي السياق، وبمناسبة اليوم الوطني للتلاحم بين الجيش وشعبه، نظمت دار الشباب خميس الخشنة بولاية بومرداس، السبت، نشاطًا مميزًا بالمناسبة تضمن: ورشات للرسم والتلوين، ألعابًا ترفيهية متنوعة صنعت أجواءً من الفرح والحماس عرفت تفاعلًا كبيرًا من طرف المنخرطين، ومعرضًا مصغرًا أبرز رمزية هذا اليوم وأبعاده الوطنية في ترسيخ قيم الانتماء والوفاء.

وقد شكل النشاط فرصة لتعزيز الوعي الوطني لدى الشباب والناشئة، وترسيخ روح المواطنة والاعتزاز بالانتماء للوطن، في أجواء طبعتها الحيوية والتفاعل الإيجابي.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا