وتطرقت اليومية في ربورتاج مرفق بالصور إلى “الساحل المتوسطي الممتد على أكثر من 1000 كيلومتر” والآثار الرومانية. التي تذكر بمدينة بومبي والصحراء الشاسعة التي تأسر الألباب ما يزيدها روعة وجمالا.
وأخذت الصحيفة قراءها في جولة ساحرة غنية بالتراث عبر 20 مدينة جزائرية اعتبرتها “محطات لا بد من زيارتها من قبل كل مسافر شغوف”. وبدأ الربورتاج بمدينة الجزائر العاصمة “البهجة”. متوقفا عند القصبة المصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو. واصفا إياها بأنها “كتلة نابضة بالحياة بقصورها العثمانية العتيقة وأفنيتها القديمة. ومساجدها الصامدة وسلالمها التي صقلتها قرون من الخطى”.
كما تطرق إلى وهران “الهادئة والمريحة”, ثاني مدينة جزائرية, حيث نشأت موسيقى الراي, “ذلك الطبع الغنائي الخام والهجين الناتج عن تمازج الغناء البدوي التقليدي والألحان الأندلسية”. وبعد مدينة عنابة حيث عاش القديس أوغسطين, انتقلت اليومية إلى كل من تيمقاد “المعجزة الرومانية” والحظيرة الوطنية طاسيلي ناجر التي تحتضن إحدى أبرز المجمعات الفنية الصخرية التي تعود إلى فترة ما قبل التاريخ في العالم. مذكرة بأن اليونيسكو قد أدرجتها عام 1982 ضمن قائمة التراث الثقافي والطبيعي العالمي, وهو تصنيف مزدوج لم تحظى به إلا قلة قليلة من المواقع على سطح الأرض.
ولم تغفل اليومية الأمريكية الوجهة البارزة الأخرى، ألا وهي تامنغست عاصمة الهقار. كما كتبت الجريدة أن الجزائر هي أيضا غرداية وقصورها الخمسة وتلمسان وفنونها الأندلسية وجميلة (سطيف). وآثارها الرومانية وكذا تيبازة العتيقة.
كما أشارت اليومية الأمريكية إلى مدن أخرى على غرار سكيكدة أو “روسيكادا” القديمة ومستغانم وجيجل وكورنيشها الشهير. وبجاية المعروفة بحظيرتها الوطنية لقورايا وتيزي وزو المعروفة بسلسلة جبال جرجرة. وقراها العريقة التي تخلد الثقافة الأمازيغية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر:
النهار