#فيديوغرافيك | #الجزائر فاعل #طاقوي_إفريقي يعوّل عليه لتنمية القارة pic.twitter.com/UXMvodVgHw
— Elikhbaria – الإخبارية (@elikhbaria) February 19, 2026
برزت الجزائر بفضل الإمكانيات الكبيرة التي تحوزها بمجال الطاقات المتجددة، بالإضافة إلى قدرتها الإنتاجية الحالية، وحجم مشاريعها وإمكاناتها التصديرية على المدى المتوسط والطويل، من أهم الدول التي سترسخ مكانتها في قطاع الطاقة المتجددة ومنخفضة الكربون بالمنطقة.
وأوضح تقرير لموقع “ترند إن أفريكا”، نقلًا عن توقعات الطاقة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2026 الصادر عن شركة “دي آي آي ديزرت إنرجي”، أن الجزائر دخلت مرحلة انتقالية حاسمة في مجال الطاقات المتجددة، حيث تنتقل فيها من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشاريع.
وأضاف التقرير، أنه بحلول نهاية عام 2025، من المتوقع أن تصل القدرة التشغيلية للطاقة المتجددة في الجزائر إلى 446 ميغاواط. ويعود هذا الإجمالي بشكل رئيسي إلى 411 ميغاواط من محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية، بالإضافة إلى 25 ميغاواط من الطاقة الشمسية الحرارية و10 ميغاواط من طاقة الرياح.
وأضاف المصدر ذاته، أنه تم تحديد 47 مشروعًا للطاقة المتجددة، منها 17 مشروعًا قيد الإنشاء حاليًا، وتمثل هذه المشاريع مجتمعةً ما يقارب 2.6 جيجاواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية، مما يشير إلى تحول ملموس نحو التنفيذ، في حين أن المشاريع الأولى المنبثقة عن مناقصة الطاقة الشمسية بقدرة 2 جيجاواط التي أُطلقت عام 2023 بدأت تظهر على أرض الواقع، مما يعزز الثقة في زخم التنفيذ في الجزائر.
وأشار التقرير، إلى أنه تماشيًا مع استراتيجية أكثر واقعية، قامت الجزائر بمراجعة هدفها في مجال الطاقة المتجددة من 22 جيجاواط إلى 15 جيجاواط بحلول عام 2035، مع هدف وسيط قدره 7 جيجاواط بحلول عام 2030، وتعكس هذه المراجعة توافقًا أكثر واقعية بين الطموح والقدرة على التنفيذ، مع التركيز على التقدم المطرد والقابل للتحقيق.
وأبرز الموقع، أنه إلى جانب مصادر الطاقة المتجددة، فإن الجزائر تتوفر على إمكانات كبيرة بمجال الهيدروجين الأخضر، وقد حددت البلاد هدفًا لإنتاج 40 تيراواط/ساعة بحلول عام 2040، منها 30 تيراواط/ساعة مخصصة للتصدير، ومن المبادرات الاستراتيجية الرئيسة في هذا الصدد مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي (SoutH2)، وهو خط أنابيب مخطط له بطول 3300 كيلومتر، مصمم لربط شمال إفريقيا بالأسواق الأوروبية. ويُنظر إلى هذا المشروع على أنه عامل تمكين رئيس لترسيخ مكانة الجزائر كمورد مستقبلي للطاقة النظيفة إلى أوروبا.
وأفاد التقرير، بأنه في مشهد إقليمي تهيمن عليه حاليًا المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، تتميز الجزائر ليس بقدرتها الإنتاجية الحالية، بل بحجم مشاريعها قيد التنفيذ وإمكاناتها التصديرية على المدى المتوسط والطويل. وتشير استراتيجية البلاد المتطورة إلى تحول تدريجي ومنظم يهدف إلى ترسيخ مكانتها في قطاع الطاقة المتجددة ومنخفضة الكربون في المنطقة.
المصدر:
الإخبارية