● صداع شديد وفقدان مفاجئ للسمع.. متى تتحول الدوخة وطنين الأذن إلى إنذار عصبي خطير؟
الجزائرالٱن _ حذر مختصون في الصحة من خطورة تجاهل بعض الأعراض المفاجئة التي قد تبدو عابرة للوهلة الأولى، لكنها في الواقع قد تكون مؤشرا على اضطرابات عصبية تستدعي تدخلا طبيا عاجلا.
وأوضح أطباء أن ظهور صداع شديد ومفاجئ، أو فقدان مفاجئ للسمع، خاصة إذا ترافق مع الدوخة أو طنين الأذن، قد يشير إلى مشكلة على مستوى الجهاز العصبي أو الأذن الداخلية، وهو ما يتطلب تقييما طبيا فوريا لتفادي مضاعفات محتملة.
وأكد المختصون أن الكثير من المرضى يستهينون بأعراض مثل الدوخة وطنين الأذن، معتبرين إياها حالات بسيطة أو مرتبطة بالإرهاق، غير أن تكرارها أو اشتدادها بشكل مفاجئ قد يكون علامة على اضطرابات خطيرة، منها مشاكل التروية الدموية أو التهابات عصبية أو اضطرابات التوازن.
وشدد الأطباء على أن الالتزام بالبروتوكول العلاجي الموصوف من طرف الطبيب المعالج يمثل خطوة أساسية في العلاج، محذرين من التوقف عن تناول الأدوية دون استشارة طبية، لما قد يسببه ذلك من انتكاسات أو تفاقم للحالة الصحية.
وفي هذا السياق، ينصح المختصون بضرورة مراجعة الطبيب فورا عند حدوث أي تغير مفاجئ في الأعراض، خاصة في حال اشتداد الصداع، أو فقدان السمع بشكل مفاجئ، أو استمرار الدوخة لفترة طويلة.
● الخلاصة:
الدوخة وطنين الأذن ليسا دائما أعراضا بسيطة يمكن تجاهلها، بل قد يكونان مؤشرا لمشكلة صحية أعمق. التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة هما الضمان الحقيقي لاستعادة التوازن وتفادي المضاعفات الخطيرة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة