وأوضحت لحلوح أنه بالنظر إلى الطلب المعتبر الذي يشهده شهر رمضان عادة على حليب الأكياس المبستر ذي السعر المقنن. رفع المجمع إنتاجه اليومي من هذه المادة بنسبة 21 بالمائة. لتنتقل من 3.3 ملايين لتر إلى 4 ملايين لتر، وهو ما يعادل حجما إجماليا يقدر به 120 مليون لتر خلال هذه الفترة. مقابل 99 مليون لتر يتم إنتاجها خلال شهر عادي.
ويعكس هذا الإجراء التزام “جيبلي” بضمان وفرة هذه المادة واسعة الاستهلاك، لاسيما خلال فترات الذروة في الطلب. حسب المسؤولة التي أكدت أن “هذه الزيادة الكبيرة في الإنتاج. علاوة على الكميات الإضافية التي توفرها الملبنات الخاصة، ستمكن من ضمان وفرة الحليب في السوق طوال الشهر الفضيل”.
وكمرافقة لهذه التدابير، قام المجمع الذي يحوز على 16 ملبنة على المستوى الوطني. بفتح 27 نقطة بيع مباشر جديدة لترتفع بذلك شبكته التجارية إلى 220 نقطة بيع. بحيث سيتم فتح هذه الفضاءات الجديدة بعدة ولايات. على غرار عنابة، قسنطينة، باتنة، سطيف، الجزائر، عين الدفلى، بجاية، مستغانم، معسكر وتيارت.
ولفتت ذات المسؤولة إلى مختلف منتجات “جيبلي” التي تفوق 120 منتجا من مشتقات الحليب. المصنوعة من الحليب الطازج المجمع لدى المربين الوطنيين. دون مواد حافظة أو مضافات غذائية.
وفي هذا السياق، كشفت عن إطلاق مرتقب لمشروع إنتاج حليب الماعز المبستر. من طرف ملبنة “كوليتال” للجزائر العاصمة الكائنة ببئر خادم. كوحدة إنتاج نموذجية، قبل تعميمه على عدة ولايات على غرار تيزي وزو، خنشلة و بوسعادة.
أما بخصوص إستراتيجية “جيبلي” الرامية إلى تنويع المنتجات، يعتزم المجمع
العمومي ولوج مجال إنتاج المياه المعدنية، مع التدشين المنتظر قريبا لوحدة متخصصة في هذا النشاط بولاية الطارف. وفقا للمسؤولة ذاتها.
وفي حديثها عن آفاق التوسع في السوق الدولية، أوضحت لحلوح أن المجمع العمومي للحليب. ومشتقاته يعتزم تصدير عدة أنواع من المنتجات، لاسيما الأجبان، نحو عدة بلدان.
ولهذا الغرض، تم إبرام اتفاقيات مع دول إفريقية وخليجية، من بينها سلطنة عمان. حيث أبدت هذه الدول اهتمامها الكبير بمنتجات “جيبلي”. تضيف لحلوح مشيرة إلى مفاوضات جارية مع متعاملين روسيين أبدوا بدورهم اهتماما بهذه المنتجات الجزائرية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر:
النهار