أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، الأحد بالجزائر العاصمة، على لقاء جمعه بعدد من المتعاملين الاقتصاديين الذين أبرموا عقودا للتصدير خلال مشاركتهم في معارض وتظاهرات اقتصادية دولية بالخارج، مبرزا التزام الدولة بمرافقة المصدرين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم.
وأوضح بيان الوزارة، أن اللقاء يندرج في إطار “متابعة نتائج المشاركة الجزائرية في الفعاليات الاقتصادية الخارجية وتثمين الجهود المبذولة من طرف المتعاملين الاقتصاديين في ولوج الأسواق الدولية، في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز حضور المنتجات الوطنية في الأسواق الدولية، لاسيما خارج قطاع المحروقات”.
وخلال الاجتماع، استمع الوزير إلى عروض قدمها المتعاملون الاقتصاديون حول طبيعة العقود الموقعة وآفاق توسيع عمليات التصدير، إضافة إلى الانشغالات المرتبطة باللوجستيك والنقل والإجراءات التنظيمية ذات الصلة بعمليات التصدير.
وبالمناسبة، أكد الوزير رزيق أن الدولة تعمل على مرافقة المصدرين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم، تنفيذا لتوجيهات السلطات العليا للبلاد الهادفة إلى تنويع الاقتصاد الوطني وترقية الصادرات ورفع تنافسية المنتوج المحلي في الأسواق الخارجية.
كما شدد الوزير على أهمية استغلال المعارض والتظاهرات الاقتصادية الدولية كآليات لفتح أسواق جديدة وإقامة شراكات تجارية، مبرزا دور المتعاملين الاقتصاديين في تجسيد استراتيجية الدولة الرامية إلى جعل التصدير رافدا أساسيا للنمو الاقتصادي.
وأشار البيان إلى تسطير برنامج مشاركة في معارض وصالونات اقتصادية دولية خلال العام الجاري, بهدف تعزيز تموقع المنتجات والخدمات الجزائرية في الأسواق الخارجية وفتح آفاق جديدة أمام المتعاملين الاقتصاديين.
المصدر:
الإخبارية