آخر الأخبار

بناء منظومة متكاملة للتكفل بأطفال اضطراب طيف التوحد

شارك

شدد وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، على أن وزارة الصحة حرصت على مدى ما يقارب 10 سنوات على بناء منظومة متكاملة ترتكز على التشخيص المبكر والتكفل الطبي والنفسي المستمر باضطراب طيف التوحد.

وفي كلمته التي ألقاها بمناسبة الافتتاح الرسمي للورشات الوطنية التكوينية حول التكفل بأطفال اضطراب طيف التوحد، المنظمة على مستوى المدرسة الوطنية للإدارة، أكد الوزير أن تنظيم هذه الورشات التكوينية يندرج في إطار الاهتمام المشترك بتحسين التكفل بهذه الفئة من المجتمع، مشيرًا إلى أن اضطرابات طيف التوحد تُعَدّ من القضايا الصحية ذات الأولوية، بالنظر إلى تزايد انتشارها وانعكاساتها الإنسانية والاجتماعية في الجزائر وفي مختلف أنحاء العالم.

وأوضح الوزير أنه نظرا لتعقيد هذا الاضطراب واختلاف مظاهره السريرية، بات من الضروري اعتماد مقاربة متعددة التخصصات والقطاعات، وعليه، بادرت الوزارة إلى إعداد المخطط الوطني للتوحد بالتعاون مع مختلف الشركاء، وقد تطلب ذلك مشاركة العديد من التخصصات الطبية والقطاعات المعنية والحركة الجمعوية، بالإضافة إلى دعم من الخبراء الوطنيين والأجانب، مذكرًا بأن رئيس الجمهورية جعل مسألة التوحد أولوية وطنية، بما يعكس التزام الدولة بتحسين نوعية التكفل وتعزيز الإدماج الاجتماعي للأشخاص المصابين.

وأضاف أن قطاع الصحة أسهم في دعم هذا المسار من خلال استحداث تخصص الطب النفسي للأطفال والمراهقين وتعزيز الهياكل المخصصة له، حيث تتوفر الجزائر اليوم على 20 وحدة متخصصة، 9 منها ذات طابع استشفائي جامعي، يشرف عليها أساتذة ذوو كفاءة عالية، إضافة إلى ما يقارب مائة 100 مختص في هذا المجال، وهو مكسب نوعي يعزز قدرات المنظومة الصحية على الاستجابة لهذه الاحتياجات المتزايدة.

وفي ختام كلمته، جدد الوزير التزام الوزارة الكامل بتنفيذ هذا المخطط الوطني، بالتنسيق والتعاون الوثيق مع مختلف القطاعات المعنية والجمعيات والخبراء، لمواجهة التحديات، لا سيما في توفير الموارد وتعزيز الكفاءات وتطوير الإطار التنظيمي وتحسين التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن تحقيق الأهداف المسطرة، مؤكدًا أن نجاح هذا المسعى الوطني يعتمد على تكاتف جهود جميع الفاعلين في إطار رؤية مشتركة قوامها التضامن والمسؤولية.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا