● الجزائر تلتحق بكبار مستوردي الألواح الشمسية الصينية في 2025
الجزائرالٱن _ حققت الجزائر خلال 2025 أعلى وتيرة نمو ضمن الدول العربية المستوردة للألواح الشمسية من الصين، بعدما ارتفعت وارداتها من 0.35 غيغاواط في 2024 إلى 2.10 غيغاواط، لتسجل دخولها لأول مرة ضمن قائمة أكبر المستوردين في المنطقة.
ويعكس هذا التحول تسارعًا في وتيرة إنجاز مشاريع الطاقة الشمسية، في سياق استراتيجية تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليص الاعتماد على الغاز.
● ارتفاع إجمالي الواردات العربية
وأظهرت بيانات حديثة صادرة عن منصة “الطاقة” المتخصصة، استنادًا إلى أرقام مركز أبحاث الطاقة النظيفة، أن إجمالي واردات أكبر 10 دول عربية من الألواح الشمسية الصينية بلغ 29.07 غيغاواط خلال 2025، مقابل 27.34 غيغاواط في 2024، بزيادة سنوية قدرها 1.73 غيغاواط.
وتعكس هذه الأرقام تسابقًا متصاعدًا بين دول المنطقة لتعزيز حصتها من الطاقات المتجددة في مزيج إنتاج الكهرباء، في مسعى لتقليص هيمنة النفط والغاز.
● الإمارات والسعودية في الصدارة
حافظت الإمارات على المركز الأول بواردات بلغت 9.54 غيغاواط، تلتها السعودية بـ8.82 غيغاواط، رغم تباطؤ نسبي في وتيرة الاستيراد مقارنة بفترات سابقة.
وفي المراتب التالية، جاءت مصر بـ2.28 غيغاواط، ثم الجزائر بـ2.10 غيغاواط، فالعراق بـ1.89 غيغاواط، وهو ما يبرز صعود الجزائر والعراق كلاعبين جديدين ضمن كبار المستوردين.
● قائمة أكبر المستوردين في 2025
توزعت واردات الدول العشر الأبرز خلال العام الماضي على النحو التالي:
ـ السعودية: 8.82 غيغاواط
ـ مصر: 2.28 غيغاواط
ـ الجزائر: 2.10 غيغاواط
ـ العراق: 1.89 غيغاواط
ـ اليمن: 0.97 غيغاواط
ـ عُمان: 0.95 غيغاواط
ـ الأردن: 0.94 غيغاواط
ـ لبنان: 0.58 غيغاواط
ويؤشر هذا الترتيب إلى تحولات لافتة في خريطة الاستثمار الطاقوي عربيًا، مع توسع مشاريع الطاقة الشمسية بوتيرة متسارعة، مدفوعة بأهداف رفع القدرة المتجددة وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة