آخر الأخبار

انعقاد الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية – الموريتانية بمقر المجلس الشعبي الوطني

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●انعقاد الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية – الموريتانية بمقر المجلس الشعبي الوطني

الجزائر الآن -إستقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي، فجر اليوم الجمعة 13 فيفري 2026 بـمطار هواري بومدين الدولي، نظيره الموريتاني محمد بمب مكت، رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية، الذي حلّ بالجزائر على رأس وفد هام في زيارة رسمية تدوم يومين

مصدر الصورة

وتأتي هذه الزيارة للمشاركة في أشغال الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى “الجزائرية – الموريتانية”، التي ستتولى بحث سبل تعزيز التعاون مابين الجزائر و نواكشوط في شتى الميادين التنموية.

في خطوة تؤكد عمق العلاقات الثنائية ما بين البلدين ،وتمثل توجهها استراتيجي نحو آفاق أوسع من التكامل والتنسيق المشترك.

● ديناميكية برلمانية تُجسّد الإرادة السياسية العليا

وتحت الرعاية السامية والإشراف المباشر لرئيسي الغرفتين التشريعيتين لكل البلدين سوف يحتضن مقر المجلس الشعبي الوطني يومي الجمعة والسبت 13 و14 فيفري 2026 أشغال الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى “الجزائرية – الموريتانية”، تحت شعار:

“تفعيل الدور البرلماني في دعم وتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي بين الجزائر وموريتانيا: نحو شراكة متكاملة ومستدامة”.

مصدر الصورة

ويعكس تنظيم هذه الدورة انتقال العلاقات بين البلدين إلى مستوى أكثر مؤسساتية وتنظيماً، بما يكرّس البعد الاستراتيجي للشراكة الثنائية ويمنح العمل البرلماني دوراً محورياً في مواكبة التوجهات السياسية العليا.

● أربع جلسات عمل لترجمة الشراكة إلى آليات عملية

تُعقد الدورة عبر أربع جلسات عمل، بحضور عدد من أعضاء الحكومة ومسؤولي القطاعات الاقتصادية وممثلي الهيئات والمؤسسات ذات الصلة، حيث ستُخصَّص كل جلسة لبحث محور محدد يرتبط بآفاق التعاون الثنائي ومجالات تطويره.

مصدر الصورة

ويؤشر هذا الحضور الحكومي والمؤسساتي الواسع إلى رغبة مشتركة في الانتقال من مستوى التنسيق السياسي إلى تفعيل آليات تنفيذية ملموسة، تعزز المصالح المشتركة وتُرسّخ قنوات التشاور الدائم بين البلدين.

● تعاون اقتصادي واستثماري ما بين البلدين برؤية تكاملية

ستتناول أشغال الدورة ملفات التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مع التركيز على سبل تطوير المبادلات بين البلدين وفتح آفاق جديدة أمام الشراكات القطاعية.

كما ستبحث الدورة آليات ترقية التنسيق البرلماني وتبادل الخبرات في الجوانب التشريعية والرقابية، بما يسهم في توحيد المقاربات تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ويعزز موقع البلدين ضمن فضائهما المغاربي والإفريقي.

● بعدٌ برلماني دبلوماسي يُكرّس التشاور الدائم

يندرج انعقاد هذه الدورة في سياق الحركية المتنامية التي تشهدها العلاقات الجزائرية – الموريتانية، تجسيداً للإرادة السياسية المشتركة لقائدي البلدين، وترسيخاً لمبدأ التشاور والتنسيق المنتظم في مختلف القضايا ذات البعد الثنائي والإقليمي.

مصدر الصورة

ويعكس هذا المسار توجهاً واضحاً نحو بناء شراكة استراتيجية مستدامة، قائمة على التكامل الاقتصادي وتعزيز الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين، ضمن رؤية تستشرف الاستقرار والتنمية في المنطقة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا