آخر الأخبار

ركاش يُجدد التزامه بالعمل لاستقطاب استثمارات منتجة قائمة على المناولة – النهار أونلاين

شارك

جدد المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، التزام الوكالة، بمواصلة العمل الميداني، داخل الوطن وخارجه، من أجل استقطاب استثمارات منتجة قائمة على المناولة.

وجاء ذلك، في كلمة لركاش، على هامش إشرافه رفقة والي ولاية وهران، إبراهيم أوشان، اليوم الثلاثاء، على افتتاح الطبعة الأولى لمعرض “ميكانيكا الجزائر”، المنظم بولاية وهران من طرف شركة EVENTRADE.

وحضر فعاليات الافتتاح كل من المدير العام للتنمية الصناعية بوزارة الصناعة. والمدير الجهوي للجمارك بوهران، والمدير الجهوي لناحية الغرب لمجلس التجديد الاقتصادي الجزائري. وممثلي مختلف الدوائر الوزارية ومؤسسات الدولة.

ويُعد هذا المعرض المتخصص فضاءً جامعًا لمختلف الفاعلين في الصناعة الميكانيكية. من مصنعي المركبات وموردي السيارات ومنتجي قطع الغيار. إلى جانب المتعاملين في مجال المناولة الصناعية، وذلك بهدف تعزيز الإدماج الصناعي وترقية الإنتاج الوطني.

وأكد ركاش أن هذه التظاهرة تكتسي أهمية استراتيجية، لكونها تعالج أحد أبرز رهانات المرحلة الراهنة. والمتمثل في تطوير المناولة الصناعية كرافعة أساسية لرفع نسب الإدماج المحلي. وبناء سلاسل قيمة وطنية متكاملة، وتقليص التبعية للخارج. خاصة وأن جزءًا معتبرًا من الواردات يتعلق بمكوّنات وقطع قابلة للتوطين محليًا. في حال توفر شبكة مناولة منظمة ومؤهلة ومندمجة في النسيج الصناعي.

وأوضح المدير العام للوكالة، أن نجاح أي استثمار صناعي يظل مرهونًا بمدى اعتماده على نسيج وطني من المناولين المؤهلين. القادرين على توفير المكوّنات وقطع الغيار والخدمات الصناعية وفق معايير الجودة والكلفة والآجال.

مشددًا على أن دعم المناولة الصناعية خيار اقتصادي استراتيجي مرتبط باستدامة النمو وبناء اقتصاد وطني أقل عرضة للتقلبات الخارجية.

كما تطرق ركاش إلى سياسة الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، التي جعلت من تطوير المناولة الصناعية. واستقطاب الاستثمارات المندمجة محورًا أساسيًا في استراتيجيتها. لا سيما في الشعب الصناعية ذات الأثر المباشر على رفع نسب الإدماج المحلي.

وفي هذا السياق، أشار إلى المشاركة الفعلية للوكالة في العديد من اللقاءات والورشات المتخصصة في هذا المجال. من بينها تلك التي نظمتها مجموعة “ستيلانتيس” على المستويين الوطني والدولي. بهدف ربط المستثمرين والتعريف بفرص المناولة في الجزائر واستقطاب متعاملين قادرين على الاندماج في سلاسل التوريد المحلية. وآخرها اللقاء المنعقد بمدينة تورينو الإيطالية في الفاتح من فيفري الجاري.

وأكد أن هذه المقاربة الاستباقية تهدف إلى استقطاب استثمارات نوعية قائمة على الإدماج، نقل المعرفة. وبناء شراكات صناعية مستدامة.

مبرزًا في ذات السياق النماذج والتجارب الناجحة في مجال المناولة الصناعية. والدور المحوري الذي تلعبه الوكالة في مرافقة حاملي المشاريع. من خلال دعم تطوير المنتجات، تحسين الجودة، وتوسيع خطوط الإنتاج. بما يعزز تنافسيتهم وقدرتهم على الاندماج في سلاسل القيم الصناعية.

وفي ختام كلمته، جدد ركاش التزام الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار بمواصلة العمل الميداني، داخل الوطن وخارجه، من أجل استقطاب استثمارات منتجة قائمة على المناولة. باعتبارها رافعة حقيقية لرفع نسب الإدماج المحلي وبناء صناعة وطنية قوية وتنافسية. وتجسيداً للأهمية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية لتشجيع الاستثمار المنتج ودعم حاملي المؤسسات الناشئة والمشاريع الصناعية. ولا سيما تلك المرتبطة بالمناولة ورفع الإدماج المحلي.

كما أعرب عن أمله في أن يشكل هذا المعرض فرصة اقتصادية فعلية تُترجم هذا التوجه إلى واقع ملموس. من خلال إبرام عقود مناولة مباشرة بين الصناعيين والمتعاملين في هذا المجال.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

النهار المصدر: النهار
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا