● موسكو توضح موقفها من الساحل: لا خلاف مع الجزائر والعلاقة ثابتة
الجزائرالٱن _ وضعت موسكو حدًا للتأويلات التي أثيرت مؤخرًا بشأن طبيعة موقفها من أزمات منطقة الساحل وعلاقتها بالجزائر، مؤكدة أن ما يُتداول عن وجود تباينات أو توتر لا يعكس حقيقة العلاقات بين البلدين.
● سابلن: الصداقة مع الجزائر استراتيجية وحقيقية
منسق مجموعة النواب للتعاون مع برلمانات شمال إفريقيا والشرق الأوسط بمجلس الدوما الروسي، ديمتري سابلن، نفى بشكل قاطع وجود أي خلافات جادة تمس علاقة الصداقة التي تجمع موسكو بالجزائر، مشددًا على أن هذه العلاقة ليست ظرفية، بل تقوم على أسس استراتيجية راسخة.
● قراءات خاطئة لملفات الساحل وليبيا
وفي تصريح لجريدة “الخبر”، عقب اختتام أول زيارة لمجموعة برلمانية روسية للصداقة إلى الجزائر، أوضح سابلن أن ما أُثير من تفسيرات حول مواقف البلدين من بعض الأزمات الإقليمية، على غرار الوضع في الساحل وليبيا، لا يعكس وجود توتر حقيقي، بل هو نتاج قراءات مبالغ فيها أو غير دقيقة.
● الإرث الاستعماري أصل الإشكال
المسؤول الروسي أرجع تعقيدات المشهد في الساحل الإفريقي إلى الإرث الاستعماري، الذي لا يزال – حسبه – عاملًا معرقلًا للاستقرار والعلاقات بين دول القارة. وأكد أن الجزائر تخوض مواجهة مستمرة ومنظمة ضد هذا الإرث، في إطار رؤيتها السيادية لحل الأزمات الإفريقية.
● مقاربة روسية قائمة على الحوار
وأكد سابلن أن موسكو تلتزم بدعم الدول الصديقة من خلال تشجيع الحوار والتفاوض كسبيل لحل النزاعات، مشيرًا إلى استعداد بلاده لتقديم مختلف أشكال الدعم التي تخدم الاستقرار، دون فرض حلول جاهزة.
● حضور روسي متزايد في الساحل
وتسعى روسيا إلى تعزيز نفوذها في إفريقيا عمومًا، ومنطقة الساحل خصوصًا، في سياق إقليمي يتسم بتراجع الحضور الفرنسي والأمريكي. وفي هذا الإطار، تُعد موسكو من أبرز الداعمين للتحالف العسكري القائم على حدود الجزائر الجنوبية، مع تأكيدها الاستعداد لتقديم استشارات عسكرية وإيفاد مدربين روس.
● تقاطع دون مساس بالثوابت الجزائرية
ورغم هذا الحضور، يظل الموقف الجزائري قائمًا على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو ما سبق أن شدد عليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى جانب تجديده الموقف الثابت من الأزمة الليبية، القائم على احترام وحدة ليبيا وسيادتها ورفض أي حسابات أو أطماع خارجية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة