آخر الأخبار

بلمهدي يؤكد صرامة الرقابة على الخطاب الديني - الوطني

شارك

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أن الرقابة على الخطاب الديني ستكون صارمة ومسؤولة، بما يحفظ مرجعية الأمة الدينية وموروثها الحضاري، ويصون الأمن القومي واستقرار البلاد، مشددا على أن الكلمة في المسجد "حرية مسؤولة" ومساءلة أمام الله وأمام الدولة.

وجاء ذلك خلال إشرافه على افتتاح فعاليات الندوة الوطنية لإطارات قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، حيث أوضح أن الأئمة والخطباء مأمورون بالتحلي بأعلى درجات المسؤولية والصرامة في تأطير المساجد، والابتعاد عن كل خطاب يثير الخلافات أو يزرع الشقاق داخل المسجد أو الحي أو المجتمع، مؤكدا أن رمضان شهر يجمع الناس ولا يحتمل أي خطاب غير منضبط بضوابط الشرع.

وعرض الوزير الخطوات العملية لتجسيد الرؤية السنوية للقطاع، لا سيما في مجال رقمنة الإدارة، مبرزا مستوى تقدم هذه العملية عبر مختلف المديريات والمصالح، بهدف توحيد الرؤية وضمان الانسجام في الأداء.

كما تطرق إلى توسيع الهياكل التنظيمية للوزارة، بعد استحداث مديريتين عامتين جديدتين، وتعميم هذا التوسيع الهيكلي على مستوى الولايات.

وفي السياق ذاته، أعلن بلمهدي أن التعليم القرآني عن بعد أصبح رسميا هيكلة قائمة ضمن هياكل الوزارة، في خطوة تعكس مواكبة القطاع للتحولات الرقمية وتوسيع خدماته التربوية والدينية.

وبخصوص شهر رمضان، كشف الوزير عن مشاركة أزيد من 33 ألف متسابق في مسابقات القرآن الكريم، معتبرا أن خدمة القرآن هي خدمة للأمة، لما يبعثه من سكينة وطمأنينة وإرشاد ديني واع داخل المجتمع. وأشار وزير الشؤون الدينية إلى وجود خطة محكمة لمعالجة كل ما من شأنه المساس بالمرجعية الدينية أو الإضرار بالموروث الحضاري والأمن القومي، مؤكدا أن الدولة ستكون حازمة تجاه أي خطاب يفسد حياة الناس أو يهدد وحدة المجتمع، وأن الحفاظ على مكتسبات الأمة وإنجازاتها مسؤولية جماعية يجب أن يضطلع بها المسجد من خلال خطاب وطني جامع.

وفي هذا الإطار، نوه بقرار رئيس الجمهورية القاضي بفتح الأبواب أمام أبناء الجالية الجزائرية في الخارج للعودة إلى الوطن، معتبرا ذلك تجسيدا لروح التلاحم الوطني.

كما استشهد بمشروع السكة الحديدية بالجنوب الغربي، الممتد على أكثر من 900 كلم، كأحد الإنجازات الكبرى التي تعكس مسار “الجزائر الجديدة”، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز "سيعي بصر وبصيرة الحاقدين".

وعلى صعيد الاهتمام بالجالية، أعلن بلمهدي عن سعي الوزارة لتوفير صلاة التراويح لأبناء الجالية الجزائرية بالخارج، مشيرًا إلى إيفاد أئمة إلى دول مثل المجر وإيطاليا وألمانيا، مع إمكانية توسيع هذه المبادرة نحو وجهات أخرى مستقبلًا.

البلاد المصدر: البلاد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا