وتندرج الندوة ضمن تفعيل “الدبلوماسية الدينية” للجزائر القائمة على تصدير قيم الوسطية والاعتدال لتحصين المجتمعات الإفريقية من الغلو.
وتبحث الندوة قضايا الراهن المرتبطة بتعزيز الأمن الفكري والعمق الروحي في إفريقيا. وتمكين المرجعية الدينية الأصيلة من مواجهة الخطابات المتطرفة بتكريس دور هيئات الشأن الديني. كأدوات ناعمة في فض النزاعات وتحقيق الانسجام المجتمعي العابر للحدود.
المصدر:
النهار