ويأتي تدشين هذا المركز القطري للحبارى ، كخطوة استراتيجية لحماية هذا النوع من الطيور في موطنه الأصلي ، إذ يرمي المشروع إلى حماية البيئة وتعزّيز التنوع البيولوجي من خلال برامج الاستيلاد وإعادة التوطين، مما يُجسّد التعاون الوثيق بين الجزائر وقطر في مجالات الحفاظ على الحياة الفطرية وتحقّيق التنمية المستدامة .
وبحسب مراجع رسمية ، فإنّ هذه المحطة ، تكتسي أهمية بالغة بالنظر للمؤهلات الطبيعية والمشاريع البيئية الاستراتيجية التي تزخر بها ولاية البيّض، والتي تشكلّ نموذجاً للتعاون المشترك في حماية الأنواع المحمية ، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة. ويهدف المركز القطري لتكاثر طائر الحبارى في ولاية البيّض إلى إعادة تأهيل النظم البيئية وتحقّيق استدامتها، وإثراء التنوع البيولوجي، ونشر مفهوم الحفاظ على الحياة الفطرية، فضلًا عن بناء القدرات الوطنية للطرفَين في مجال تكاثر طائر الحبارى والحيوانات البرية الأخرى .
يُشار إلى أنّ وزير البيئة والتغير المناخي القطري عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي ، كان قابل صباح اليوم ياسين المهدي وليد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري وذلك خلال زيارته إلى الجزائر . جرى خلال الاجتماع بحث سبل تعزّيز التعاون بين البَلدين في مجالات البيئة وحماية الحياة الفطرية والحفاظ على التنوع البيولوجي، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .
المصدر:
البلاد