تمكنت الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية الخروب، من وضع حد لنشاط شخصين متورطين في قضية تتعلق بالتزوير واستعمال المزور في محرّرات إدارية.
وحسب بيان لأمن ولاية قسنطينة، فإن وقائع القضية تعود لاستغلال معلومات مؤكدة وردت لعناصر الفرقة مفادها تورط أحد الأشخاص في تزوير وثائق إدارية رسمية.
على إثرها باشرت عناصر الفرقة الأبحاث والتحريات الميدانية التي أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيه ومكانه. ليتم إعداد خطة مهنية محكمة مكنت من توقيفه على متن مركبة بحي ماسينيسا-الخروب. وبإخضاعه والمركبة لعملية التفتيش الأمني تم العثور على وثائق إدارية مصادق عليها بأختام مزورة.
وبتفتيش مسكنه بإذن من الجهات القانونية المختصة، عثر على علبة بداخلها أختام مقلدة، آلة طباعة، نسخ من وثائق إدارية. ليتم تحويله إلى مقر الفرقة لاستكمال التحقيق
وأضاف البيان أنه وبعد مواصلة التحقيق، تم تحديد هوية شخص آخر وهو شريكه لضلوعه في الأفعال ذاتها. ينحدر من إحدى الولايات الشرقية. وبتمديد الاختصاص تم التنقل وتفتيش مسكنه. حيث ضبط بحوزته على ملفات إدارية، وعدة أختام مزوّرة.
وتم إنجاز ملف إجراءات جزائية في حق المشتبه فيهما، قدِّما بموجبه أمام النيابة المحلية عن قضية التقليد واستعمال المقلد لأختام الدولة. التزوير واستعمال المزوّر في وثائق إدارية رسمية في إطار جماعة إجرامية منظمة.
المصدر:
النهار