خريطة صادرات المعادن في أفريقيا.. 7 دول عربية تعزّز مكانتها (تقرير)https://t.co/hDtnYbHLFr#أفريقيا #الطاقة #المعادن https://t.co/hDtnYbHLFr
— الطاقة (@Attaqa2) January 10, 2026
عززت الجزائر مكانتها في خريطة صادرات المعادن بإفريقيا، حيث نجحت في الإسهام القوي بتدفقات صادرات المعادن في القارة، ومن المتوقع أن تزيد صادراتها خاصة مع دخول مشاريع كبرى حيز الخدمة على رأسها منجم غارا جبيلات.
وأوضح تقرير لمنصة “الطاقة”، المتخصصة، أن إفريقيا بررزت كلاعب رئيس في سباق المعادن العالمية، إذ تزخر باحتياطيات ضخمة من الليثيوم والكوبالت والنيكل والمنغنيز والغرافيت ومعادن مجموعة البلاتين الـ6 وهي الروثينيوم والروديوم والبلاديوم والأوزميوم والإيريديوم والبلاتين إلى جانب المعادن الأرضية النادرة.
ونجحت العديد من الدول العربية في الإسهام القوي بتدفقات صادرات المعادن في إفريقيا، مثل مصر، السودان، الصومال، والجزائر وليبيا وتونس، حيث تواصل صادرات المعادن في إفريقيا تحقيق الإيرادات ودعم النمو الاقتصادي، إذ يحافظ القطاع على ازدهاره منذ عام 2024.
وتسارع زخم صادرات المعادن في إفريقيا خلال العام الماضي، بدعم من أسعار السلع المستدامة وارتفاع الطلب العالمي على المعادن الحيوية، فيما من المتوقع أن يتضاعف الطلب على المعادن في إفريقيا بواقع 4 مرات بحلول عام 2040.
وتمتلك إفريقيا فرصة ذهبية كي تصير وجهة التصنيع المفضلة عالميًا عبر إضافة القيمة إلى المعادن الحيوية في القارة، إذ يمكن أن تُسهم القيمة المضافة للمعادن الحيوية بتعزيز النقل الكهربائي في إفريقيا، وتحويلها إلى مركز تنافسي للتصنيع الأخضر.
وتستأثر إفريقيا بنحو 30 في المائة من الاحتياطيات العالمية للمعادن الحيوية، بما في ذلك الكوبالت والليثيوم والنيكل، التي تُعدّ ركيزة أساسية للتحول الأخضر، غير أن القارة بحاجة ماسة إلى استغلال الموارد تلك لتعزيز تنميتها.
وتنتظر إفريقيا قفزة كبيرة في الطلب العالمي على المعادن الحيوية – مثل النيكل والنحاس – بحلول 2050، بفضل الاعتماد المتزايد على تقنيات الطاقة النظيفة، لا سيما توربينات الرياح والألواح الشمسية والسيارات الكهربائية، من بين أخرى عديدة.
المصدر:
الإخبارية