● عام جديد بإرادة أقوى.. مجلة الجيش تسلط الضوء على مكاسب الجزائر الدبلوماسية والتنموية
الجزائرالٱن _ افتتحت مجلة الجيش عددها لشهر جانفي 2026 بعنوان قوي ومعبر: «عام جديد بإرادة أقوى»، مؤكدة من خلال افتتاحيتها أن الجزائر أنهت سنة 2025 بسجل حافل بالإنجازات السياسية والدبلوماسية، إلى جانب مكاسب تنموية وأمنية عززت مكانتها إقليمياً ودولياً.
● دبلوماسية نشطة وصوت قوي في مجلس الأمن
وأبرزت المجلة أن الجزائر، مع اختتام عهدتها كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي، خاضت على مدار عامين معارك دبلوماسية شاقة بحكمة وثبات، دفاعاً عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكدت الافتتاحية أن الجزائر كانت صوت الحق الذي لم يتردد في إدانة العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وفضح الجرائم المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني، مع مواصلة المطالبة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف.
● مواقف ثابتة تجاه القضايا الإفريقية
كما جددت المجلة التأكيد على التزام الجزائر الراسخ بالدفاع عن القضية الصحراوية وحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، إلى جانب دورها البارز في نصرة قضايا القارة الإفريقية ومناهضة سياسة التهميش التي تعاني منها.
وذكرت أن هذه المواقف المبدئية عززت ثقة الدول الإفريقية في الجزائر، وهو ما تُوّج بانتخابها نائباً لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي وعضواً في مجلس السلم والأمن.
● تنمية متسارعة وإنجازات ميدانية
وعلى الصعيد الداخلي، أشارت الافتتاحية إلى الحركية التنموية الواسعة التي تعرفها الجزائر في قطاعات حيوية كالسكن، الطاقة، المناجم، البنية التحتية والصحة، معتبرة أن هذه المكاسب ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة رؤية واضحة للسلطات العليا وتكامل جهود مؤسسات الدولة، بدعم وإرادة الشعب الجزائري.
● الجيش الوطني الشعبي.. جاهزية وأمن واستقرار
وسلطت المجلة الضوء على الدور المحوري للجيش الوطني الشعبي في تعزيز الجاهزية العملياتية، وتأمين الحدود، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، إضافة إلى مساهمته الفعالة في مسار التنمية الوطنية، بما يضمن الحفاظ على أمن الوطن وسكينة المواطن.
● 2026.. طموح متجدد لبناء الجزائر الجديدة
وفي ختام افتتاحيتها، أكدت مجلة الجيش أن الجزائر تستقبل سنة 2026 بإرادة قوية وعزيمة متجددة لمواصلة بناء الجزائر الجديدة المنتصرة، داعية إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي، لمواجهة التحديات وحماية أمن البلاد واستقرارها، لتبقى أرض الشهداء قوية، موحدة، وآمنة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة