آخر الأخبار

تجريم الاستعمار الفرنسي واجب وطني وأخلاقي

شارك

أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أن تجريم الاستعمار الفرنسي واجب وطني وأخلاقي، بالنظر إلى ما ارتكبه من جرائم جسيمة في حق الشعب الجزائري، مشددا على أن صون الذاكرة الوطنية يشكّل ركيزة أساسية في حماية السيادة التاريخية للجزائر.

شارك وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، مساء الخميس، في اجتماع لجنة الدفاع الوطني بمجلس الأمة، خُصّص لدراسة نص القانون المتعلّق بتجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر.

وخلال عرضه، أكد الوزير أن تجريم الاستعمار الفرنسي واجب وطني وأخلاقي، بالنظر إلى ما ارتكبه من جرائم جسيمة في حق الشعب الجزائري، مشددًا على أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن صون الذاكرة الوطنية يشكّل ركيزة أساسية في حماية السيادة التاريخية للجزائر.

وأوضح تاشريفت أن هذا النص يندرج في إطار التزام الدولة الجزائرية، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بالدفاع عن الذاكرة الوطنية وإنصاف تضحيات الشهداء والمجاهدين، وترسيخ الحق في الاعتراف والعدالة التاريخية.

وقد رد ذات الوزير على استفسارات أعضاء اللجنة، مقدّمًا توضيحات وافية حول مختلف الجوانب التاريخية والقانونية لنص القانون.

من جهة أخرى، أشرف وزير المجاهدين، الخميس، بمقرّ الوزارة، على فعاليات الندوة التاريخية الموسومة بـ: «حسين آيت أحمد… شخصية تاريخية بأبعاد وطنية وإنسانية»، حيث شهدت الندوة حضور شخصيات وطنية، وأعضاء من الأسرة الثورية، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، إلى جانب فواعل المجتمع المدني، وممثلي الأسلاك النظامية، فضلًا عن ممثلين عن عائلة المجاهد الراحل حسين آيت أحمد، والأسرة الثورية لبلدية مسقط رأسه آث يحيى، دائرة عين الحمام ولاية تيزي وزو .

وفي كلمته الافتتاحية، أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق أنّ نجم الراحل حسين آيت أحمد سطع مناضلًا فذًّا في طليعة الحركة الوطنية، إذ حمل شعلة النضال في أحلك الظروف، وكان قائدًا استراتيجيًا في ثورة التحرير المظفّرة، وصاحب رؤية ثاقبة أسهمت في رسم معالم الكفاح السياسي والتنظيمي.

وأضاف الوزير أن “الدّا حسين” لم يكن مجرّد ثائر، بل شخصية وطنية جامعة، حمل مشروعًا وطنيًا ساميًا، وقيمًا نبيلة قوامها الوحدة الوطنية، والوفاء للثورة، والدفاع عن الحرية والكرامة، ومن هذا المنطلق، جاء قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بتسمية ملعب تيزي وزو باسم المجاهد حسين آيت أحمد، ليغدو هذا الصرح الرياضي والشبابي الكبير شاهدًا حيًا على عظمة الرجل ووفاءً لمسيرته الوطنية المشرّفة.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا