آخر الأخبار

وباء الإنفلونزا الموسمية 2026: أعراضها وطرق العلاج والوقاية!

شارك

في ظل دخول فصل الشتاء، تعود الإنفلونزا الموسمية لتفرض نفسها كإحدى أبرز التحديات الصحية، بعدما سجلت سنة 2026 موجة انتشار واسعة لهذا الوباء الذي يصيب الجهاز التنفسي ويؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم.

وتعد الإنفلونزا مرضًا فيروسيًا حادًا تسببه فيروسات الإنفلونزا من النوعين A وB، وتتميز بسرعة انتشارها وحدتها مقارنة بالزكام العادي، وحسب منظمة الصحة العالمية (WHO)، فإن هذه الفيروسات تتسبب سنويًا في ملايين الإصابات ومئات الألوف من الوفيات.

يجدر التوضيح أن هذا الوباء لا تعد مجرد وعكة صحية عابرة، بل يمكن أن تشكل خطرًا حقيقيًا على الفئات الهشة، مثل كبار السن، النساء الحوامل، ومرضى الأمراض المزمنة.

ووفق المعطيات الطبية، تبدأ أعراض المرض بعد فترة حضانة تتراوح بين 24 و48 ساعة، لتظهر بشكل مفاجئ وقوي، ما يعرف طبيًا بـ“السقوط المفاجئ للحالة العامة”، وحسب المعهد الوطني للصحة (NIH) فإن هذه السرعة في ظهور الأعراض هي ما يميز الإنفلونزا عن الزكام.
علاوة على ذلك، تتمثل الأعراض الأكثر شيوعًا في ارتفاع شديد في درجة الحرارة قد يتجاوز 39 درجة، مصحوب بقشعريرة، تعب شديد، صداع قوي، آلام عضلية ومفصلية، وسعال جاف قد يستمر لعدة أيام. كما يعاني بعض المرضى من التهاب الحلق وسيلان الأنف، بينما قد تظهر لدى الأطفال أعراض هضمية كالغثيان أو الإسهال، وحسب تقرير علمي لمنظمة الصحة العالمية، تستمر فترة الشفاء عادة حوالي أسبوع مع احتمال استمرار السعال والتعب لفترة إضافية.

وفيما يخص العلاج، تؤكد الأوساط الطبية أنه لا يوجد دواء يقضي نهائيًا على الفيروس، إذ يعتمد العلاج أساسًا على التخفيف من الأعراض. ويعد الراحة التامة وشرب كميات كافية من السوائل من أهم الخطوات العلاجية، إلى جانب استعمال خافضات الحرارة ومسكنات الألم مثل الباراسيتامول. في المقابل، يحذر الأطباء من استعمال المضادات الحيوية دون وصفة، كونها غير فعالة ضد الفيروسات ولا تستخدم إلا في حال حدوث مضاعفات بكتيرية، وحسب منظمة الصحة العالمية فإن استخدام المضادات الحيوية بلا داع يزيد من مقاومة الجراثيم للأدوية.

من جهة أخرى، قد يلجأ الأطباء في بعض الحالات الخاصة إلى وصف أدوية مضادة للفيروسات، شرط استعمالها خلال أول 48 ساعة من ظهور الأعراض، وغالبًا ما تكون موجهة للأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.
أما على صعيد الوقاية، فتظل عملية التلقيح السنوي السلاح الأكثر فاعلية للحد من انتشار الإنفلونزا. إذ يتم تحديث تركيبة اللقاح سنويًا وفقًا لتحورات الفيروس، وتوصي الهيئات الصحية بإعطائه للفئات المعرضة للخطر، وحسب منظمة الصحة العالمية فإن التلقيح يقلل بشكل كبير من شدة الأعراض والمضاعفات. إلى جانب ذلك، تلعب الإجراءات الوقائية اليومية دورًا محوريًا، مثل غسل اليدين بانتظام، تهوية الأماكن المغلقة، وتجنب الاختلاط عند ظهور الأعراض.

ختامًا، تشير الدراسات الطبية إلى أن الوعي الصحي والالتزام بالتوصيات الوقائية يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة هذا الوباء الموسمي، خاصة خلال فترات الذروة الشتوية، وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الالتزام بالإجراءات الوقائية يقلل من انتشار الفيروس ويحد من الإصابات.

@ آلاء عمري

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا