الجزائر وأنغولا تعززان التنسيق قبل مؤتمري “جرائم الاستعمار” و“مسار وهران”
الجزائرالٱن _ في سياق التحضيرات المكثفة التي تشهدها الجزائر قبيل احتضانها لفعاليتين دوليتين بارزتين في مجال السلم والأمن بإفريقيا، أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، محادثات دبلوماسية مع وزير العلاقات الخارجية لجمهورية أنغولا، أنطونيو تيتي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر.
المناسبتان فضاءً مهمًا لتنسيق الجهود
وتأتي هذه الزيارة قبل أيام قليلة من انعقاد المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا المزمع تنظيمه في 30 نوفمبر، و الدورة الثانية عشرة لمسار وهران حول السلم والأمن في إفريقيا المقررة في الفاتح ديسمبر 2025، حيث تمثل المناسبتان فضاءً مهمًا لتنسيق الجهود وتعزيز المواقف الإفريقية المشتركة.
واقع الشراكة الجزائرية الأنغولية
وقد شكّلت العلاقات الثنائية محورًا أساسيًا في المناقشات، إذ استعرض الطرفان واقع الشراكة الجزائرية الأنغولية وسبل تطويرها، إلى جانب التأكيد على أهمية تسريع وتيرة تجسيد برامج التعاون المبرمجة بين البلدين في المرحلة المقبلة.
القضايا المطروحة على مستوى القارة
كما تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن أبرز القضايا المطروحة على مستوى القارة، خاصة ما يتعلق بالأزمات الإقليمية والرهانات الأمنية الراهنة.
ويكتسي هذا التنسيق بُعدًا خاصًا في ظل العضوية غير الدائمة التي تشغلها الجزائر بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مقابل ترؤس أنغولا الحالي للاتحاد الإفريقي، ما يمنح البلدين دورًا محوريًا في دعم الاستقرار وتعزيز صوت إفريقيا على الساحة الدولية.
توحيد الجهود الإفريقية
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تسعى فيه الجزائر إلى توحيد الجهود الإفريقية لمواجهة التحديات المشتركة، وتثبيت مقاربات جديدة للدفاع عن الذاكرة ومرافعة القارة في قضايا السلم والأمن والتنمية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة