آخر الأخبار

تعليق اليوم | الطبيعة تنتقم للجزائر!

شارك
بواسطة محمد،قادري
صحفي جزائري مختص في الشأن السياسي الوطني و الدولي .
مصدر الصورة
الكاتب: محمد،قادري

تعليق اليوم | الطبيعة تنتقم للجزائر!

الجزائرالٱن _ في مشهد درامي يُحيّر العقول، تعيش الجزائر تناقضًا مناخيًا يبدو وكأنه رحمة إلهية بعد محنة قاسية.

منتصف نوفمبر شهد حرائق مدمرة التهمت أكثر من 55 منطقة في تسع ولايات، خاصة تيبازة التي احترقت أكثر من 60 هكتارًا من غاباتها. موجة حر غير معتادة ورياح السيروكو الجنوبية الحارة حوّلت شهر الخريف إلى جحيم، مع درجات حرارة تجاوزت 31 درجة مئوية في أغلب الولايات.

لكن الطبيعة قررت أن تنتصر للجزائر! بعد أيام فقط من المحنة، تحولت البلاد من لهيب النيران إلى نعمة سماوية. ثلوج كثيفة بسمك يصل إلى 20 سنتيمترًا غطت 20 ولاية، وأمطار غزيرة بلغت 60 ملم أطفأت كل أثر للحرائق. المرتفعات التي احترقت بالأمس تكتسي اليوم بالبياض، في مشهد يشبه الولادة من جديد.

هذا التحول المفاجئ رحمة ربانية لبلد يعاني من الجفاف منذ سنوات. السماء استجابت بعد صلوات الاستسقاء، والثلوج جاءت لتملأ السدود وتروي الأرض العطشى. الحرائق كانت مؤلمة، لكن الثلوج والأمطار جاءت كبلسم شافٍ يعيد الأمل. الطبيعة أثبتت أنها حين تنتقم للجزائر، فإنها تفعل ذلك بقوة وسخاء. اليوم، الجزائريون يحتفلون بهذه النعمة التي أعادت البسمة لوجوههم والخضرة لأرضهم.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا