خبير: الغاز الصخري في الجزائر واعد.. وهذه نقاط قوة الدولة (تقرير)https://t.co/VirEUnKhGX#الجزائر #أنسيات_الطاقة #الغاز pic.twitter.com/iNOL8m6F8J
— الطاقة (@Attaqa2) August 31, 2025
تتسلط الأضواء على ملف الغاز الصخري في الجزائر، الذي عاد إلى الواجهة بالتزامن مع المفاوضات الجارية بين الجزائر وشركتي شيفرون وإكسون موبيل الأمريكيتين بهدف بداية استغلال هذه المادة بالبلاد التي وصفت كنقطة قوة أساسية لمستقبل الطاقة.
وفي تقرير نشرته منصة “الطاقة” المتخصصة، السبت، فإن “ملف الغاز الصخري في الجزائر يشكّل أحد أبرز الموضوعات التي تعود إلى الواجهة مع تصاعد الاهتمام العالمي بالطاقة البديلة”.
وأفاد التقرير، نقلًا عن الباحث في وحدة أبحاث الطاقة ومقرها واشنطن، الدكتور رجب عزالدين، إن الحديث عن الغاز الصخري في الجزائر ليس وليد اللحظة، وإنما يعود إلى عام 2015 حين بدأت البلاد أولى محاولاتها في هذا المجال.
وأكد المتحدث ذاته، أن التطورات الأخيرة تحمل مؤشرات مختلفة، فالمفاوضات الجارية بين الجزائر وشيفرون وإكسون موبيل وصلت إلى مراحل متقدمة، ما يعكس عزم الدولة على دخول مرحلة جديدة من استغلال مواردها.
وفي هذا الصدد، يوضح الباحث، أن هذا التوجه يمنح الجزائر فرصة إستراتيجية لتثبيت موقعها بصفتها أحد أبرز موردي الغاز إلى أوروبا، خاصة مع تراجع الاعتماد الأوروبي على روسيا، وهو ما يجعل الغاز الصخري في الجزائر نقطة قوة أساسية لمستقبل الطاقة.
وأسهب ذات المتحدث عن الفوائد التي ستجنيها الجزائر من استغلال الغاز الصخري، مشيرًا إلى أن الموقع الجغرافي يمثّل ميزة إضافية، فالقرب من أوروبا يخفّض تكاليف النقل، ويجعله خيارًا اقتصاديًا، خاصة في ظل التوجه الأوروبي لاعتباره وقودًا انتقاليًا حتى عام 2040.
وأضاف الخبير في وحدة أبحاث الطاقة، أن الاستثمار في هذه الطاقة البديلة بالجزائر يكتسب بعدًا إستراتيجيًا، لافتًا إلى أنه يمكن أن يشكل رافعة جديدة لتوسيع دورها الإقليمي والدولي، إذا ما أُنجزت الاتفاقيات المرتقبة مع الشركات العالمية.
وفي الختام، بيّن ذات الباحث، أنه نظرًا إلى الاحتياطات التي تحوزها الجزائر من الغاز الصخري فإنه قد يكون مفتاحًا لتعزيز صادراتها مستقبلًا، ما يمنحها قدرة على الحفاظ على مكانتها بين كبار موردي الطاقة عالميًا.