الجزائرالٱن _ في ضربة نوعية جديدة ضد تجار السموم، تمكنت مصالح الأمن بولاية تبسة نهاية الأسبوع من تفكيك شبكة إجرامية منظمة، كانت تنشط في مجال ترويج المؤثرات العقلية، مع حجز كمية هائلة قُدّرت بـ 138 ألف و600 كبسولة من نوع “بريغابالين”.
وجاءت العملية بعد تحريات دقيقة قادتها فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، حيث أسفرت في مرحلتها الأولى عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي وضبط أكثر من 103 آلاف كبسولة كانت مخبأة بطريقة محكمة داخل إسطبل ملحق بمسكنه بضواحي المدينة.
وبعد توسيع دائرة التحقيق وتحت إشراف النيابة المختصة، توصلت المصالح الأمنية إلى شريك ثانٍ ينحدر من إحدى ولايات الشرق، حيث تم توقيفه والعثور بحوزته على 35 ألف و400 كبسولة إضافية كانت مخبأة بذكاء داخل أجهزة كهرومنزلية بمسكنه العائلي.
التحقيقات كشفت أن هذه الشبكة كانت بصدد إغراق السوق المحلية والجهوية بكميات ضخمة من المؤثرات العقلية، ما كان سيضاعف من مخاطر الإدمان والجريمة وسط الشباب. وقد تم تقديم المشتبه فيهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر العاتر لاتخاذ الإجراءات القانونية في حقهما.
وتعكس هذه العملية، حسب مراقبين، اليقظة العالية لمصالح الأمن واستمرارها في محاصرة شبكات التهريب والمتاجرة غير الشرعية بالمؤثرات العقلية، في وقت يشكل فيه هذا النوع من المخدرات تهديدًا متناميًا للأمن الصحي والاجتماعي.