آخر الأخبار

الجزائر فرصة مثيلة لتعزيز أمن أوروبا الطاقوي

شارك





برزت الجزائر كشريك رئيسي لأوروبا في مجال الطاقة المتجددة، بفضل قربها الجغرافي، ومواردها الطبيعية الوفيرة، حيث تمثل فرصة لا مثيل لها لتعزيز أمن طاقة أوروبا.

وأوضح تقرير لموقع “إمبر إنرجي”، أن منطقة البحر الأبيض المتوسط شهدت خلال الفترة الأخيرة، عهدًا جديدًا للتعاون في مجال الطاقة، من خلال زيادة تدفقات المحروقات، حيث زودت الجزائر ومصر دول جنوب أوروبا بالغاز الطبيعي والنفط، وقد برزت هذه الديناميكية بشكل أوضح خلال أزمة الغاز التي أثارتها الحرب الروسية الأوكرانية، مما دفع الحكومات الأوروبية إلى المسارعة لتأمين مصادر طاقة بديلة من خلال اتفاقيات تجارية ثنائية مع دول شمال إفريقيا على رأسها الجزائر.

وبرزت منطقة شمال إفريقيا منها الجزائر كشريك رئيسي لأوروبا بفضل قربها الجغرافي، وخطوط الأنابيب القائمة، ومواردها الطبيعية الوفيرة، ولا تقتصر هذه الموارد على الوقود الأحفوري فالمنطقة تزخر أيضًا بمصادر طاقة متجددة مهمة، وخاصة طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وتوفر هذه المصادر فرصًا لا مثيل لها لتعزيز أمن الطاقة، والنمو الاقتصادي، والتعاون الإقليمي.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه من المتوقع أن تتضاعف سعة الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، حيث تعد مصادر الطاقة المتجددة أسرع مصادر الطاقة نموًا في معظم دول البحر الأبيض المتوسط، ومن المتوقع أن يستمر هذا المسار، وبحلول عام 2030، من المتوقع أن تتضاعف سعة الطاقة المتجددة المُركّبة في جميع أنحاء المنطقة إلى 626 جيجاواط، مقارنةً بـ315 جيجاواط في عام 2023.

وأكد التقرير، أنه من المتوقع أن تُسهم جميع دول البحر الأبيض المتوسط في هذا التوسع، وبينما يُتوقع أن تكون الإضافات أكبر من حيث القيمة المطلقة في دول جنوب أوروبا، فإن الزيادة النسبية تُلاحظ بشكل أكبر في شمال إفريقيا، ويتجلى هذا بشكل خاص في الجزائر، التي حددت هدفًا يتمثل في 16 جيجاواط من الطاقة الشمسية، و5 جيجاواط من طاقة الرياح، و1 جيجاواط من تقنيات الطاقة المتجددة الأخرى في إطار برنامجها لتطوير الطاقة المتجددة، ويمثل هذا زيادة تُقارب 40 ضعفًا عن قدرتها الحالية المُركّبة من الطاقة المتجددة والبالغة 0.6 جيجاواط.

كما أفاد الموقع، بأن التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول البحر الأبيض المتوسط يعتبر فرصةً لإعادة تشكيل ديناميكيات الطاقة في المنطقة، مما يُحقق منافع متبادلة لأمن الطاقة والنمو الاقتصادي لكلا الجانبين، وبينما لا تزال بعض الدول مُنخرطة في تأمين إمدادات الوقود الأحفوري، هناك تحولٌ موازٍ وأكثر ديمومة جارٍ يُركز على إطلاق العنان لإمكانات الطاقة المتجددة الهائلة في المنطقة، فمستقبل الطاقة في المنطقة لا يكمن في الوقود الأحفوري، بل في الطاقة المتجددة.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا