أكد وزير الصحة، عبد الحق سايحي، أن قطاع الصحة يشهد قفزة نوعية على مستوى جميع مؤسساته، وأن الدولة لم تدخر أي جهد لتحسين مستوى الخدمات الصحية، وضمان أفضل تكفل بالمريض يمس جميع المؤسسات الصحية عبر كامل التراب الوطني.

وقام سايحي، حسب بيان للوزارة، بزيارة عمل وتفقد إلى المستشفى الجامعي مصطفى باشا، حيث دشن ووضع حيز الخدمة عدة مصالح طبية، كما شكلت زيارته فرصة لمتابعة سير العمل والاطلاع على الخدمات الطبية المقدمة على مستوى المستشفى.

وأكد الوزير، أن الدولة ومنذ سنوات لم تذخر أي مجهود لتحسين مستوى الخدمات الصحية من خلال رصد الأغلفة والاعتمادات المالية اللازمة لتطوير عملية التكفل بالمريض وهو الأمر الملاحظ في مستشفى مصطفى باشا الجامعي الذي يتوفر على معدات طبية متطورة جدًا.

وحرص سايحي ، على التأكيد أن مساعي الدولة الرامية إلى ضمان أفضل تكفل بالمريض يمس جميع المؤسسات الصحية عبر كامل التراب الوطني وذلك من خلال تزويدها بالمعدات الطبية اللازمة والتي تتماشى والتطور العلمي والتكنولوجي الحاصل عالميًا.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن هذه العملية تندرج أساسًا ضمن المسار الهادف إلى عصرنة قطاع الصحة والذي يشهد قفزة نوعية على مستوى جميع مؤسساته وهياكله الصحية، مضيفًا أن هذا التطور الظاهر للعيان سيكون له آثارًا إيجابية على عملية التكفل بالمريض.

ودشن وزير الصحة، مصلحة التصوير الطبي والأشعة وذلك بعد عملية إعادة تهيئة شاملة لها مع تزويدها بمعدات حديثة تسير بواسطة الذكاء الاصطناعي على غرار ثلاثة أجهزة سكانير وجهاز للأشعة السينية، ثلاثة أجهزة للموجات فوق الصوتية، وجهازين للتصوير بالرنين المغناطيسي.

كما دشن الوزير، وحدة الكشف بالتنظير الداخلي بمصلحة الأمراض التنفسية مجهزة بأحدث المعدات الطبية بالإضافة تدشين مصلحة طب أمراض النساء والتوليد والتي شاهدت بدورها إعادة تهيئة شاملة لجميع الوحداث التابعة لها بما فيها غرف العمليات هي الأخرى مجهزة بمعدات طبية حديثة بمواصفات عالمية.

وقام الوزير أيضًا بتدشين مصلحة الاستعجالات الجراحية بعد إعادة تهيئتها وتجهيزها بمعدات حديثة تعمل بنظام الرقمنة هذا خدمة لمتطلبات المرضى.

وتعتبر هذه الإنجازات، كذلك قفزة نوعية في تحسين التكوين الطبي وتطويره.