آخر الأخبار

نسيم هلال يستعرض تجربة الجزائر الناجحة في جذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع النفط والغاز

شارك
بواسطة
صحفي جزائري مختص في الشأن الوطني .
مصدر الصورة

الجزائرالٱن _ استعرض رئيس ديوان وزارة الطاقة، محمد نسيم هلال، مرفوقًا بالمدير العام للمحروقات، ممثل وزير الدولة تجربة الجزائر الناجحة في جذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع النفط والغاز، مشيرًا إلى أن النجاح الجزائري يعود إلى الإصلاحات التشريعية الدائمة، مثل قانون المحروقات 2019، الذي وفر إطارًا استثماريًا أكثر جاذبية من خلال تحسين النظام الجبائي، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتقديم حوافز مشجعة. كما شدد على أهمية سوناطراك كمؤسسة وطنية قوية تساهم في تخفيف المخاطر على المستثمرين الأجانب وتسهيل نقل المعرفة وتعزيز الشراكات المربحة للطرفين.

هذا وشارك ممثل وزارة الطاقة في القمة الدولية للطاقة بنيجيريا NIES 2025، المنعقدة في أبوجا من 24 إلى 27 فبراير 2025.وذلك ممثلاً لوزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة.

وتُعد هذه القمة حسب بيان لوزارة الطاقة ، منصة بارزة لمناقشة مستقبل الطاقة في إفريقيا وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

وفي إطار تعزيز التعاون الطاقوي الإفريقي، أكد الوفد الجزائري على التزام الجزائر بتطوير مشاريع البنية التحتية المشتركة، وعلى رأسها مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، الذي يربط نيجيريا بأوروبا عبر النيجر والجزائر، حيث سيمكن هذا المشروع من دمج موارد الغاز في إفريقيا ضمن السوق العالمية، وتعزيز أمن الطاقة في القارة.

كما تم التطرق إلى جهود الجزائر في توسيع شبكات الكهرباء العابرة للحدود، وتوقيع اتفاقيات ثنائية مع عدة دول إفريقية، مثل موزمبيق، تنزانيا، كينيا، جمهورية الكونغو، إثيوبيا، زيمبابوي وأوغندا، في مجالات المحروقات، الكهرباء، والطاقات المتجددة.

علاوة على ذلك، سلط ممثل وزير الدولة الضوء على الدور الفاعل للجزائر في المنظمات الطاقوية الإفريقية والدولية، مثل المنظمة الإفريقية لمنتجي البترول (APPO) ومنتدى الدول المصدرة للغاز (GECF)، حيث تعمل الجزائر من خلال هذه الأطر على تعزيز التعاون المشترك، وتطوير استراتيجيات منسقة بهدف تعزيز الاستفادة من الموارد الطاقوية الإفريقية.

تأتي مشاركة الجزائر في هذه القمة تأكيدًا على رؤيتها الاستراتيجية لتعزيز التعاون الطاقوي الإفريقي، وإيمانها بأن الشراكة بين الدول الإفريقية هي المفتاح لتحقيق الأمن الطاقوي والتنمية المستدامة في القارة.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا