أكد رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، السبت، أن الجزائر ستبقى بجيشها الوطني الشعبي آمنة مهابة، مشددا في ذات الوقت على الوقوف وقفة تقدير لجاهزية وعصرنة الجيش الوطني الشعبي.

وقال صالح قوجيل، في تغريدة له على حسابه عبر منصة إكس، بمناسبة اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، “في اليوم الوطني للجيش، المخلد لذكرى تحويل جيش التحرير الوطني الذي أدى الأمانة، إلى الجيش الوطني الشعبي الذي صانها، نحيي السليل ونقف تقديرا لجاهزيته وعصريته واعتزازا بإنجازاته وتلاحمه الأبدي مع الشعب، وستبقى الجزائر النوفمبرية بجيشها آمنة مهابة”.

هذا وتحيي الجزائر، الأحد، اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي الذي أقره رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، سنة 2022، تقديرا للأشواط العملاقة التي حققتها المؤسسة العسكرية في سبيل تطوير المنظومة الدفاعية، انطلاقا من كونه ركيزة أساسية في صون السيادة الوطنية والحفاظ على أمن وسلامة ووحدة التراب الوطني.

وقد واكب الجيش الوطني الشعبي التطورات الكبيرة التي شهدتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة على كافة الأصعدة وتجلت إرهاصاتها في عهد الجزائر الجديدة التي أصبحت معالمها واضحة للعيان بعدما كانت قبل خمس سنوات عنوانا كبيرا لمشروع وطني نهضوي أرسى دعائمه رئيس الجمهورية وتجندت في سبيل تحقيقه كل القوى الحية في الوطن، إيمانا منها بمبادئه النوفمبرية الأصيلة ومآلاته الوطنية السامية.

وأضحى الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني, ركيزة أساسية في هذا البناء الشامخ, مثلما أكد عليه رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني, خلال زيارة قادته إلى مقر وزارة الدفاع الوطني شهر ماي المنصرم، أكد خلالها أن “السيادة الوطنية تصان بالارتكاز على جيش قوي مهاب واقتصاد متطور”، مشيرا إلى أن “الجيش الوطني الشعبي قوي وسيتقوى أكثر لحماية هذه السيادة”.