تشويه لإيمان أم للجزائر ؟ مصدر الصورة

الجزائرالٱن _ بعدما أراد الإعلام الشيطاني الغربي تشويه صورة البطلة الشريفة ايمان خليف، المرأة التى تمثل الملاكمة الجزائرية في الالعاب الاولمبية المقامة بمدينة الشياطين باريس، من المستحسن تغيير التسمية من الألعاب الأولمبية الى العاب العقل, فكيف لمجتمع اراد تغيير البنية الاجتماعية البشرية, القيام بحملة تشويه ممنهج ضد امرأة تنتمي الى امة محافظة، تنكر كل فكر يروج لسياسية لادين،  

   

     كما يقال: انقلب السحر على الساحر ؛ بعدما كان المراد من الحملة، تشويه سمعة ايمان خليف، ها هي تتلقى تضامنا من جميع أطياف المجتمع ؛ رياضيين، مثقفين، سياسيين و إعلاميين، كل على طريقته ، لكن الكلمة واحدة: ” كلنا ايمان خليف” 

لكن بالمقابل:

 

العداءة نيكي هيلتز ممثلة أمريكا هي “متحول جنسي حقيقي” والتي مثلت بلدها في سباق 1500 متر سيدات بأولمبياد باريس 2024، و السؤال الذي يطرح نفسه هنا:

هل سيجرأ المجتمع العولمي المنتقم على الحديث عن هذا المتحول؟؟

 

     ما لا يعلمه البعض من القلوب الحاقدة على الجزائر انه كلما أرادوا تفرقت شعب الشهداء ، زادهم التحاما.. 

   

     كلنا ايمان خليف…كلنا الجزائر…

 

بومرداس امير…