حفيظ دراجي: احذروا هؤلاء ..
مصدر الصورة
الجزائرالٱن _ قال حفيظ دراجي، إنّ الرداءة خطر على الأمة، بعد أن أصبحت متفشية وانتشرت في بعض وسائل الاعلام ووسائط التواصل الاجتماعي.
وأوضح في مقاله المنشور اليوم الأحد 9 جوان 2024 بموقع الصحيفة الإلكترونية “الجزائر الآن”، أنّ هذه الوسائل تتحالف فيما بينها لأجل “تحطيم المعنويات وتسويد كل ما هو جميل” في كل المجالات، خاصة في قطاعي الإعلام والرياضة.
وحسب معلق فنوات “بي إن سبورتس”، فإنّ الرداءة تتفوق على الكفاءة في صراعهما المفتوح عبر قطاعي الإعلام والرياضة، بسبب الصوت العالي والتهريج والتهييج والشعبوية، ما يشكل خطرا على كل الجزائريين، الذين تحكمهم مشاعرهم الصادقة تجاه كل ما يرمز لوطنهم.
وقال دراجي أنّه من الجميل أن يحدث نقاش سياسي واجتماعي ورياضي وثقافي وفكري في كل المجالات بين الفاعلين لتبادل الأفكار من أجل صناعة رأي عام، خاصة إذا ساد الاحترام والأدب هذا النقاش بعيدا عن الغباء والرداءة التي تغذي الكراهية والحقد والانقسام المبني على الانتقام.
وحذّر حفيظ دراجي ممن أسماهم بـ”الرديئين”، الذين فرضوا على المجتمع حربا في وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أنّ هذه الحرب لا تقل خطرا على تلك الحروب التقليدية التي تأتي على الأخضر واليابس.
وعن طرفي هذه الحرب، قال دراجي، أنّهما الرداءة والكفاءة، الجهل والعلم، الخير والشر، اليأس والأمل، مؤكدا أنّ هذه الحرب لا تحكمها أي ضوابط أخلاقية أو قانونية، وبالتالي فهي لا تحفظ حقوقهم وكرامتهم ، ولا تحفظ للأمة توازنها واستقرارها وسط تهديدات لها تأثيرها على المعنويات والتوازنات.
ووجه دراجي سهامه نحو بعض “الرديئين”، الذين أصبحوا يسمون مؤثرين وصنّاع رأي، يقررون من يدخل الجنة ومن يدخل النار، ويحددون الصالح من الطالح لمجرد أنّه يملك قلما أو لسانا أو وسيلة، يضعهما في خدمة من يدفع أكثر، و يستعملهما ضد المهنيين والمحترفين وأهل الاختصاص ، فتجده يجادل أهل الاختصاص ويكذب ويفتري ويهدد ويتوعد ويستفز، ويثير الشارع الرياضي دون رقيب أو حسيب.
وحسب دراجي، فإنّ الكثير من الجزائريين، أصبحوا رهينة صحفي لا يدرك قيمة الصورة والكلمة، أو من يصف نفسه بالمؤثر وهو جاهل ورديء وغبي ، تحول الى مريض نفسي يحتاج الى علاج.
وأنهى الإعلامي الجزائري مقاله المنشور عبر “الجزائر الآن”، بالتأكيد على أنّ هؤلاء وأولئك (الرديئين) صاروا خطرا على الأمة يوزعون شهادات الوطنية على البعض، و يمنعونها من البعض الآخر بعد أن نصبوا أنفسهم أوصياء على الكرة بهياكلها وأنديتها ومنتخبها، وأوصياء على جماهيرها.