ذكر مصدر من داخل التحالف الحزبي المشكل من أحزاب الاغلبية الداعمة للحكومة، ان تجميد عضوية حركة البناء الوطني، في التكتل لم ولن يؤثر على برنامج وأهداف المجموعة التي اتفق عليها في البداية.

وأفاد المصدر في حديث مع "الخبر"، حول مصير التحالف بعد الخلاف الواضح بين الامين العام لجبهة التحرير الوطني، ورئيس حركة البناء الوطني، ان القادة الثلاثة في التحالف سيواصلون انشطتهم ومشاوراتهم بشكل عادي، واللجنة تعمل على تحضير لقاء ثلاثي في القريب الممكن، لرسم خارطة طريق المرحلة الحالية والمقبلة.

ويحضر التحالف ايضا ، وفق محدثنا، عقد اجتماع موسع يضم ايضا المنظمات الجماهيرية التي تعمل مع الاحزاب، وتتشارك معها في القناعات السياسية واسلوب التعاطي مع الاحداث الوطنية.

ويبدو ان التحالف الثلاثي، ومعه البناء والاحزاب التي تجتمع معه، سيتنافسون على التموقع في المشهد السياسي المقبل،  بالرغم من ان الفرضيات تشير الى انهم يشتركون في دعم رئيس الجمهورية في حالة ما ابدى رغبته للترشح لعهدة ثانية.