الجيش جاهز لمواجهة أي تهديدات محتملة على الحدود
أكد قائد القطاع العملياتي جنوبي شرق جانت، أن الجيش جاهز لمواجهة أي تهديدات محتملة على الحدود الجنوبية الشرقية، والتصدي لكل التحركات المشبوهة على الشريط الحدودي، مبرزًا أن أمن الدول من أمن الجوار.
وأوضح، قائد القطاع، أن زيارة البعثة الاستعلامية للجنة الدفاع الوطني بالمجلس الشعبي الوطني، تمثل شكلًا مجسدًا من أشكال تمتين رابطة (جيش – أمة)، كونها ستتيح لممثلي الشعب فرصة الاطلاع على قلعة أخرى من القلاع الحصينة للجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني.
وأضاف المتحدث ذاته، أنه من أبرز مهام الأساسية للقطاع العملياتي جنوبي شرق جانت بالناحية العسكرية الرابعة، هي تأمين وحماية الحدود الجنوبية الشرقية مع دولتي ليبيا والنيجر.
من جهة أخرى، ذكر العميد أن أمن الدولة الجزائرية من أمن الجوار، حيث يبقى من الضروري بذل المزيد من الجهود الكفيلة بمواجهة أي طارئ وفق مختلف الاحتمالات.
كما أبرز قائد القطاع، على ضرورة تكثيف الجهود للتصدي لكل التحركات المشبوهة على الشريط الحدودي، وذلك استجابة للمقتضيات التكتيكو – عملياتية وتجسيدًا للمقاربة الأمنية التي تتبناها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، في مجال مجابهة مختلف أشكال التهديدات الأمنية على الحدود الجنوبية الشرقية.
وتنقل وفد اللجنة، عبر خرجة ميدانية، للاطلاع على مقر الفوج 51 للصواريخ “أرض – جو” متوسطة المدى بالناحية العسكرية الرابعة، أين تلقى عرضًا حول كيفية تنظيم القيادة على المستوى المركزي والإقليمي، وكذا وسائل التصدي للأجسام الجوية التي تحلق أو تتجه نحو الإقليم الوطني، كما انتهز الوفد الفرصة لزيارة حظيرة العتاد الخاص، قبل أن ينتقل إلى مقر الكتيبة 441 لرادار الكشف والمراقبة، ليطلع عن كثب على مهام هذه الكتيبة.
وأبدى أعضاء اللجنة إعجابهم بالمجهودات الجبارة والاحترافية التي أبانها كافة إطارات القطاع العملياتي جنوبي شرق جانت، مؤكدين أن هذه القلعة تشكل فضاء مثاليًا للتكوين والتدريب العسكري لأفراد قوات الجيش الوطني الشعبي من أجل تطوير قدراتهم في مختلف المجالات.