في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على الرابط أعلاه للمشاهدة على الموقع الرسمي

 جسر جوي لنقل المساعدات الجزائرية لقطاع غزة مصدر الصورة
الجزائر تقرر إرسال مساعدات إنسانية هامة واستعجالية إلى قطاع غزة

قررت الجزائر، إرسال مساعدات إنسانية هامة واستعجالية، إلى قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان صهيوني غاشم، حيث ستمر المساعدات عبر جمهورية مصر.

وأفادت رئاسة الجمهورية، من خلال بيان لها، أنه وبأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قررت الجزائر  إرسال مساعدات إنسانية هامة واستعجالية، إلى مطار العريش بجمهورية مصر العربية الشقيقة لإدخالها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.

وأوضحت الرئاسة في بيانها، أن المساعدات تتمثلة في مواد غذائية وطبية وألبسة وخيم، وذلك عن طريق جسر جوي مكون من العديد من الطائرات التابعة للقوات الجوية للجيش الوطني الشعبي.

وتعبر هذه المساعدات العاجلة عن التزام الجزائر، قيادة وشعبا، بالتضامن اللامشروط واللامحدود مع الشعب الفلسطيني الشقيق، الذي يتعرض إلى عدوان متواصل لاسيما في قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال في ظل حصار شامل جائر.

ودخل العدوان الصهيوني على قطاع غزة المحاصر أسبوعه الثالث، مسجلا حصيلة هائلة من الضحايا والشهداء، حيث تجاوزت عدد من استشهدوا بالضربات الجوية الصهيونية 5 آلاف شهيد، فيما فاق عدد الجرحى العشرة آلاف.

ويواصل الصهاينة هجومهم الهمجي على القطاع الذي يسجل أعلى الكثافات السكانية في العالم، دون مبالاة بما يسببه من أضرار للمدنيين العزل، حيث شمل القصف كل مناطق القطاع، رغم الأكاذيب التي يروجها الكيان، بأن عملياته تشمل الشمال فقط.

ولم يسلم من هذه الهجمات، حتى الأسرة الغزاوية التي دفعها الاحتلال للنزوح إلى جنوب القطاع، في أحد أكبر الجرائم ضد الإنسانية، حيث سقط الكثير منهم في الطرق خلال النزوح، أو في المستشفيات والمدارس التي ضنوا أنهم سيكونون آمنين فيها.

وتبقى جريمة قصف مستشفى المعمداني أكبر جرائم الحرب التي قام بها الكيان الصهيوني حتى الآن في القطاع، بعد قتله لأكثر من 500 فلسطيني، أغلبهم مرضى وكذا نساء وأطفال، وسط صمت عالمي مشين.

وكانت الجزائر قد أكدت منذ بداية العدوان على وقوفها بجانب الشعب الفلسطيني، في حربه ضد الاحتلال الإسرائيلي، والنضال من أجل حقه في تحرير أرضه وإقامة دوليته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كاتب